مؤسسة النفط: 30 مليون دولار خسائر إغلاق صمام حقل الشرارة 24 ساعة

حقل الشرارة

أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط، اليوم الإثنين، أن إغلاق صمام حقل الشرارة لأكثر من 24 ساعة، تسبب في فاقد إنتاج قرابة نصف مليون برميل وخسائر تقدر بـ30 مليون دولار.

وعاد حقل الشرارة، اليوم، إلى العمل بعد إغلاقه ظهر الأحد من قبل «مواطن يدعى حاتم محمد الهادي من منطقة الزنتان قال إنه أغلق الصمام الذي يمر بأرضه احتجاجًا على التلوث الذي يسببه حقل الشرارة لأرضه».

ونقلت وكالة «رويترز» عن مهندس نفطي ومصدر، أنه جرى استئناف عمليات ضخ النفط في حقل الشرارة، الإثنين، بعد يوم واحد من إغلاق الحقل.  وتدير مؤسسة النفط حقل الشرارة بشراكة مع «ريسبول» الإسبانية و«توتال» الفرنسية و«ستات أويل»، وتصل قدرته الإنتاجية 340 ألف برميل يوميًّا. 

وأكدت مؤسسة النفط، في بيان، «التزامها بمقاضاة المتسبب بهذا الإغلاق، لأن هذا العمل الإجرامي قد يكون له عواقب وخيمة على مستقبل البلاد على المدى القصير والطويل».

ووصفت المؤسسة تصريحات المواطن الليبي لوكالة «رويترز» كون حقل الشرارة والخط يسببان تلوثًا لأرضه، بأن «هذه الإدعاءات الكاذبة، لا تؤثر على صورة ليبيا عالمياً فحسب بل ليس لها أساس من الصحة».

وقالت مؤسسة النفط في بيانها، إن «المواطن نفسه (حاتم محمد الهادي) كان قد اعتدى على الصمامات العام الماضي، مدعيًا بوجود ركام وقمامة منزلية قرب الأرض التي يمر عبرها الأنبوب، وطالب بالتعاقد معه لتنظيف الأرض كوسيلة للابتزاز، كما قام بسرقة صندوق التروس ويد الصمام وقام باستعمالها في فعلته يوم أمس».

وتابع البيان أن مؤسسة النفط تواصلت مع كل القيادات الاجتماعية والمجلس البلدي وسرية المطار بمدينة الزنتان، «الذين شجبوا هذا العمل الطائش».

وأكد المهندس مصطفى صنع الله رئيس المؤسسة الوطنية للنفط، أن «القانون سيلاحق هذه الأيدي الإجرامية، وأن العدالة ستطالهم عاجلًا وليس آجلًا»، لافتًا إلى أنّ «سياسة الإغلاق والابتزاز قد ولى زمنها وأن المؤسسة الوطنية للنفط ستظل الحارس الأمين على الثروة النفطية ولن تساوم على ذلك».