معيتيق: حل قضية الجنوب والخروج من الأزمة الأمنية يستلزم توحيد المؤسسة العسكرية

قال عضو المجلس الرئاسي، أحمد معيتيق، إن الخروج من الأزمة الأمنية الحالية وحل قضية الجنوب يستلزمان توحيد المؤسسة العسكرية.

وأضاف معيتيق في تصريحات إلى وكالة «سبوتنيك» أن توحيد المؤسسة العسكرية بات مهمًا جدًا لتأمين الحدود وحفظ منطقة الجنوب، مؤكدًا أنه «يجب أن يدرك الجميع ذلك ويعي ضرورة توحيد الصفوف العسكرية من أجل قضية الجنوب والقضايا الأمنية الأخرى، لحفظ الأمن الداخلي والحدودي».

وتابع عضو المجلس الرئاسي، أن حكومة الوفاق تتعامل مع ملف الجنوب بكل جدية، وأنها عقدت اجتماعًا السبت الماضي، للقيادات العسكرية كافة لوضع خطة للتحرك بشأن الملف والسيطرة على الأوضاع هناك.

وعقد رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني القائد الأعلى للجيش فائز السراج، بالعاصمة طرابلس، لقاءً مع قيادات عسكرية وأمنية، الأوضاع الراهنة بالمنطقة الجنوبية، ووضع أنجع الحلول لرأب الصدع بين أطراف النزاع.

فيما أكد معيتيق ضرورة أن «يتم التنسيق بين التكتلات العسكرية في الغرب والشرق، من أجل العمل على ملف الجنوب وجميع الملفات الليبية، انطلاقًا من أن المؤسسات العسكرية تمثل الدولة الليبية، وهو ما يجب العمل عليه بشكل جدي خلال الفترة الحالية».

وفيما يتعلق باجتماعات القاهرة التي جرت فبراير الماضي، لتوحيد المؤسسة العسكرية، قال إنها «جيدة وبني عليها هيكلية مهمة للمؤسسة العسكرية بغض النظر عن الأطراف أو الشخصيات، إلا أن ما تم التوصل إليه يعد خطوة مهمة من حيث بناء المؤسسة التي تحارب الإرهاب، وتؤسس قوة تحارب الإرهاب وتدافع عن الحدود والأمن القومي».

وأوضح أنه «يجب الذهاب إلى الخطوة التالية بعد التوافق على هيكلة المؤسسة العسكرية، وأنها قيد البحث في الفترة الراهنة»، مشيرًا إلى أنه «من المنتظر إتمام الخطوات الممهدة لإجراء الانتخابات التي ستؤدي إلى الانتقال إلى مرحلة أساسية، يمكن فيها تقارب الأطراف وتوحيد المؤسسات، وأن حكومة الوفاق تسعى لأن يكون البرلمان هو المشرف على أداء الحكومة انطلاقًا من اتفاقية الصخيرات».

المزيد من بوابة الوسط