«بوابة الوسط» تنشر القصّة الكاملة لاختطاف المهندس الباكستاني شهد

الباكستاني شهد عبدالسلام

ما يزال مصير المهندس الباكستاني شهد عبد السلام مجهولًا منذ اختطافه صباح 28 فبراير بالقرب من مدينة أوباري، فيما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن خطفه، أو أية مطالب مقابل إطلاقه.

وقال مصدر مقرّب من عائلة شهد في اتصال إلى «بوابة الوسط» إنّ عائلته لم تتلق أية اتصالات من المهندس أو من خاطفيه.

وروى أحد الفنيين بحقل الفيل لـ«بوابة الوسط» تفاصيل واقعة الاختطاف قائلًا: «كان المهندس شهد متجهًا إلى مدينة أوباري، رفقة أصدقاء ليبيين، فاعترضتهم سيارتان مسلحتان قبل وصولهم أوباري بـ 10كلم تقريبًا، وسأل المسلحون سائق السيارة عن الركاب الذين يقلّهم،حيث  اقتادوا بعدها المهندس المخطوف، عندما أبلغهم بجنسيته، أطلقوا إثرها الرصاص على إطارات السيارة، قبل أن يقتادوا المخطوف معهم».

ويبلغ المهندس شهد عبدالسلام من العمر 60 عامًا، وقدم إلى ليبيا في سبعينيات القرن الماضي، حيث عمل مهندسًا بجهاز المرافق بمنطقة الغريفة في الجنوب الغربي، انتقل بعدها للعمل في شركة التلال للخدمات النفطية ومن ثم شركة الأوسط للخدمات النفطية، وأخيرًا في شركة المهندسين للخدمات النفطية المقاولة، التي تعمل لصالح حقل الفيل النفطي، وعمل هناك منذ عام 2007.

وشهد زملاء المهندس، بحسن سلوكه، طوال فترة وجوده في ليبيا، وفق المصدر نفسه، الذي نقل مناشدة عائلته السلطات الليبية التدخل من أجل إطلاقه.

وكانت شركة مليتة للنفط قالت في وقت سابق، إن اختطاف المهندس الباكستاني «يعتبر دليلاً قاطعًا على أن القطاع يتعرض لهجمة شرسة»، تهدف إلى «إعادة الفوضى ووقف الحقول وتدني الإنتاج».

وطالبت الشركة، وقتها، المواطنين بتحمل المسؤولية حتى لا يطول اختفاؤه، كما ناشدت المجلس البلدي أوباري المساعدة في إطلاق سراحه حتى لا تتفاقم الأزمة.

المزيد من بوابة الوسط