«المغول الجدد» فيلم يُوثّق تدمير المعالم الدينية والتاريخية في ليبيا

منبر المرأة الليبية من أجل السلام يشارك في مؤتمر بعنوان «دورالإعلام في الحفاظ على التراث»

يشارك منبر المرأة الليبية من أجل السلام في مؤتمر بعنوان «دور الإعلام في الحفاظ على التراث»، والذي يعقده المعهد السويدي، وذلك في الفترة ما بين 5 إلى 7 مارس الجاري بمقر المعهد في محافظة الإسكندرية المصرية.

وأشار «منبر المرأة الليبية» في بيان نشرته صفحته الرسمية على «فيسبوك»، إلى أنّه «يشارك بالفيلم التوثيقي (المغول الجدد: تدمير المعالم الدينية والتاريخية في ليبيا)، الذي يعرض للمرة الأولى، ويستعرض ما تتعرض له ليبيا من موجات عدوان على معالمها الروحية الوطنية، والتي يسهم فيها بعض من أبناء الوطن المتأثرين بأفكار مشوهة». والفيلم من إنتاج منبر المرأة ومن إعداد الإعلامية خديجة العمامي.

من جانبها قالت الزهراء لنقي رئيس منبر المرأة الليبية من أجل السلام «إن من الأسلحة الفتاكة غير المرئية التي تستخدم في تحطيم الأمم والدول، تشويه الوعي وتغييب الذاكرة الجمعية وتفكيك عُرى الهوية الجامعة، وإتلاف الرمزيات التي تعبر عن شخصية الأمة، وقطع الحبال التي تربط بين أبناء الجيل المعاصر وأجدادهم عبر العصور. ومما يحقق ذلك تحطيم التراث المعنوي والمادي الذي يسهم في إنعاش الذاكرة وتعزيز الهوية وتجلية الرمزيات وضمان تواصل الأجيال»، وشددت على أن العرض الوثائقي «يعد دقة على ناقوس الخطر .... فلننتبه».

وأضاف البيان أنّ الدكتورة فرانس ديماري، مديرة البرامج بالمجلس الدولي للمتاحف، ستلقي كلمة افتتاح المؤتمر، حيث يشارك في الحوار ألبرت شفيق مدير قنواتCBC؛ وجومانا غنيمات رئيس تحرير جريدة الغد بالأردن؛ وعلى تشيخاموس وهو أثري ومعماري سوري ومتخصص في تراث الشرق الأدنى، وأحمد الشوكي رئيس دار الكتاب بوزارة الثقافة المصري؛ وأحمد المسلماني المحاور التلفزيوني بمصر؛ وتديره الإعلامية دينا عبد الكريم.

ويفتح المعهد السويدي للجمهور أبوابه يوم الاثنين 5 مارس في تمام الساعة 6:30 لحضور جلسة حوار حول الوضع الراهن للحفاظ على التراث، ومدي أهميته للمستقبل، ودور وسائل الإعلام بوصفها الفاعل الرئيسي في عملية الحفاظ على التراث.