«ذا تايمز»: تحقيقات «تفجير مانشستر» تتعثر لتأخر ليبيا في تسليم هاشم العبيدي

ذكرت جريدة «ذا تايمز»، أنَّ السلطات الليبية تسببت في تأخير تحقيقات الشرطة البريطانية في تفجير «مانسشتر أرينا»، وذلك لأنها لم تتخذ قرارها بعد حيال تسليم، هاشم العبيدي، شقيق منفذ التفجير سلمان العبيدي.

ولفتت الجريدة البريطانية، اليوم الأحد، إلى أنَّ شرطة مانشستر طالبت ليبيا بتسليم هاشم العبيدي إلى بريطانيا منذ ثلاثة أشهر، وإلى الآن لم تتخذ ليبيا أي قرار. وهاشم العبيدي متهم بمساعدة أخيه في صنع القنبلة المستخدمة في التفجير.

وذكرت أنَّ مسؤول الطب الشرعي في مانشستر، نايغل ميدوس، قرر تأجيل الاستجواب بالقضية، الذي كان مقررًا في يونيو المقبل، لحين انتهاء الشرطة من تحقيقاتها. ومع تأخر قرار السلطات الليبية، يبدو أن جلسات الاستجواب سيتم تأجيلها مجددًا.

وقالت وحدة مكافحة الإرهاب في شمال غرب لندن: «إن هاشم العبيدي محتجزٌ حاليًّا في ليبيا، وطالبت دائرة النيابة العامة البريطانية مرارًا السلطات الليبية بتسليمه إلى المملكة».

وتوصلت الشرطة البريطانية إلى أنَّ سلمان العبيدي وشقيقه هاشم سافرا ليبيا، في أبريل 2017، حيث يُعتقد أنه جرى تجنيدهم في صفوف تنظيم «داعش» في ليبيا. وأسفر الهجوم في ساحة «مانشستر أرينا»، في مايو 2017، عن مقتل 22 شخصًا.

وكانت قوات الردع الخاصة في ليبيا ألقت القبض على هاشم، في طرابلس، ويحقق مكتب النائب العام في ليبيا في القضية ضده.

ووقَّعت بريطانيا وليبيا اتفاقًا لتسليم المطلوبين للتحقيق، في العام 2009، ثم بعد إطاحة معمر القذافي، وقعت ليبيا ضحية مجموعات متنافسة.

المزيد من بوابة الوسط