عائلة الشرشاري تستنجد بالمفوض السامي لحقوق الإنسان للكشف عن مصير أطفالها

قدم رجل الأعمال الليبي، رياض عبد الحميد الشرشاري، عريضة إلى المفوض السامي بالأمم المتحدة لحقوق الإنسان، الأمير زيد بن رعد الحسين، من أجل مساعدته في الكشف عن مصير أطفاله الثلاثة الذين خطفوا  في ديسمبر 2015 ببلدة صرمان 60 كلم غرب العاصمة طرابلس.

وكشف الشرشاري في العريضة التي تحصلت «بوابة الوسط» على نسخة منها السبت «أن السلطات الأمنية لم تفلح من ضبط وإحضار المتورطين والمتهمين الرئيسيين في ارتكاب هذه الجريمة بعد أن قامت قوة الردع الخاصة بالقبض على بعض أعضاء التشكيل العصابي واعترفوا عمن يقف وراء هذه العصابة خلال تحقيقات مكتب النائب العام».

وناشد الشرشاري المفوض السامي لحقوق الإنسان أن يساهم في العمل على حل قضية هؤلاء الاطفال واتخاذ ما يلزم  في هذا الشأن عن طريق الهيأت والمنظمات المعنية.

كما طالب رجل الأعمال الليبي، رياض الشرشاري، المفوض السامي لحقوق الانسان حث السلطات الليبية على اتخاذ التدابير اللازمة لحمايتهم  وضمان سلامتهم  بتخليصهم من خاطفيهم المعروفين لديها ذاتا وصفات.
 
وروى الشرشاري خلال العريضة تفاصيل عملية الخطف قائلاً: «في 2 ديسمبر 2015  قامت مجموعة مسلحة تستقل عددا من السيارات باعتراض سيارة العائلة وهي تنقل أطفالي (ذهب 12 ومحمد 8 وعبد الحميد 5 سنوات)مع والدتهم إلى المدرسة داخل بلدة صرمان وأطلقوا رصاصا كثيفا لإرهاب المارة وأصابوا السائق وخطفوا أطفالي».

ورغم مرور حوالي ثلاث سنوات على واقعة الاختطاف، واعتقال عديد المشتبه بهم في الواقعة، والتحقيق معهم، من قبل جهات أمنيّة، ومساعي عائلة الأطفال مع أعيان الجهات التي ينتمي إليها المشتبه بهم، إلا أن كل ذلك لم يؤدِ إلى معرفة المكان الذي يوجد فيه الأطفال الثلاثة، ولا الأسباب الحقيقية وراء خطفهم.