السفير الروسي: موسكو تقف على مسافة واحدة من جميع الأطراف الليبية

رئيس المجلس الأعلى للدولة عبدالرحمن السويحلي يلتقي السفير الروسي لدى ليبيا إيفان مولوتكف

قال السفير الروسي لدى ليبيا، إيفان مولوتكف، إنَّ بلاده تقف على مسافة واحدة من جميع الأطراف الليبية، مشددًا على «دعم موسكو الكامل الحوار ومفاوضات تعديل الاتفاق السياسي في إطار خطة عمل الأمم المتحدة تحت إشراف مبعوثها غسان سلامة».

جاء ذلك خلال لقاء جمع رئيس المجلس الأعلى للدولة عبدالرحمن السويحلي، والسفير الروسي، في مقر إقامته على هامش زيارته العاصمة التونسية، حيث بحث الطرفان العلاقات الثنائية والقضايا ذات الاهتمام المشترك وانعكاسات الوضع في المنطقة على الأزمة الليبية.

وعا رئيس المجلس الأعلى للدولة، وفق بيان نشره المكتب الإعلامي على «فيسبوك»، روسيا إلى استخدام ثقلها الدولي لصالح حل الأزمة الليبية سياسيًّا، ودفع الفرقاء إلى التوافق والمصالحة في إطار الاتفاق السياسي تحت إشراف الأمم المتحدة.

وتحدثت تقارير الجريدة خلال الفترة الماضية عن ما وصفته بـ«دور غامض» لروسيا إزاء الأطراف اللليبية، إذ ذكرت جريدة «نيويورك تايمز» الشهر الماضي في تقرير أن روسيا لطالما قدمت نفسها باعتبارها «وسيطًا» بين الفصائل الليبية المتنافسة لكنها «دعمت سرًا لاعبين مثل خليفة حفتر».

وخلال العام الماضي، قالت «نيويورك تايمز» إن الانخراط الروسي كان «أكثر دهاءً»، ونقلت عن مسؤولين مخابرات أميركيون أن «مستشارين عسكريين ومن المخابرات الروسية انتقلوا من وإلى شرق ليبيا، وقدم عسكريون أميركيون مساعدات طبية وعمليات صيانة للمعدات العسكرية».

وفي طرابلس، تواصلت روسيا أيضًا مع رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج، واستقبلته في موسكو. وقال مسؤولون غربيون إن «روسيا تسعى لتسوية سياسية، وتشكيل حكومة مواتية لمصالحها الاقتصادية، خاصة فيما يخص عقود الأسلحة والطاقة ومشاريع البنية التحتية».