عميد بلدية الكفرة لـ«سبوتنيك»: دول أوروبية تسعى لفصل الجنوب عن ليبيا

قال عميد بلدية الكفرة مفتاح أبو خليل إن تدخلات خارجية من بعض الدول الأوروبية تسعى إلى فصل منطقة الجنوب عن ليبيا.
وأضاف أبو خليل أن «الأزمة المشتعلة حاليا في الجنوب الليبي بين قبائل التبو وقبائل أولاد سليمان والقوات الأخرى ستتسبب في أزمة كبرى، نتيجة غياب الدولة الموحدة»، حسب تصريحات نسبتها إليه وكالة «سبوتنيك» أمس الجمعة.

ونشرت جريدة «الوسط» في عددها الأسبوعي، تحقيقًا حول حقيقة ما يحدث في الجنوب، تواصلت فيه مع عدد من أبناء الجنوب المطلعين على الأحداث عن قرب،  توصلت فيه إلى نتيجة مفادها أن «الجنوب يتعرض لمؤامرة إقليمية تسهم فيها قوى دولية»

وقالت «الوسط»في عددها الصادر أول من أمس الخميس إن تلك القوى «تنوي نقل مجموعة من القبائل الأفريقية من مالي والنيجر وتشاد لتوطينهم في الجنوب الليبي، لحماية مصالح تلك القوى الاقتصادية والأمنية، ولنقل صراع هذه القبائل مع الحكومات المركزية بعيدًا عن البلدان التي نشأت فيها».

وأشارت «الوسط» إلى أنه مما ساعد في ذلك «الصراع بين القبائل العربية في الجنوب وفي مقدمتها قبيلتا القذاذفة وأولاد سليمان الحليفان التاريخيان اللذان كما عرف عنهما طويلًا».

وفي السياق نفسه أوضح عميد بلدية الكفرة في تصريحه إلى الوكالة الروسية أن «الأزمة الكبرى تتعلق بوجود عدد كبير من المسلحين الذين دخلوا إلى الأراضي الليبية في أعقاب الثورة، وهم أبناء عمومة قبائل التبو الموجودة في الجنوب، وكونوا مجموعات مسلحة كبيرة تسعى إلى اقتطاع الجنوب تحت المسمى العرقي الذي يضم القبائل الموجودة في دول الجوار الليبي».

وتحدث أبو خليل إلى «سبوتنيك» عن أن «الدعم الخارجي والاستخباراتي لجماعات الجنوب يسير بها نحو أزمة كبيرة في الوقت الراهن، في ظل الانقسام الأمني والسياسي الذي يصعب من عملية السيطرة وإحكام السيادة على الأراضي الليبية».

فيما نقلت «سبوتنيك» عن الناطق باسم رئاسة مجلس النواب فتحي المريمي قوله إن هناك «أجهزة استخبارات أجنبية موجودة في الجنوب الليبي وفي مناطق أخرى، وأن الأمر يعد مؤشرا لأزمة كبيرة خاصة أن الليبيين لن يفرطوا في أرضهم ولن يسمحوا بمثل هذه المساعي».