في العدد 119: الجنوب تحت طائلة الغزو وتفاصيل مؤتمر جنيف وأزمة حقل الفيل

صدر اليوم الخميس العدد 119 من جريدة «الوسط»، متضمنًا عددًا من الحوارات الحصرية، والتقارير السياسية والاقتصادية والفنية الهامة.

ماذا يجري في الجنوب؟
تحت عنوان الجنوب الليبي تحت طائلة الغزوالخارجي، تناولت القصة الرئيسية لما يجري في جنوب ليبيا؟ ذلك السؤال الذي يتكرر كثيرًا هذه الأيام، والمعلومات المتداولة عن رفع علم دولة أجنبية فوق بعض مرافق مدينة سبها، في حين تتحدث وسائل إعلام محلية ودولية أن اشتباكات قبليّة اندلعت هناك، وهو ما يعكس نصف الحقيقة.

للاطلاع على العدد 119 من جريدة «الوسط» اضغط هنا

«الوسط» اتصلت بعددٍ من أبناء الجنوب المطلعين على الأحداث عن قرب، ووصلت إلى نتائج تدعو إلى القلق بل الفزع أيضاً، فالجنوب وفق هؤلاء يتعرض لمؤامرة إقليمية تسهم فيها قوى دولية، تنوي نقل مجموعة من القبائل الأفريقية من مالي والنيجر وتشاد لتوطينهم في الجنوب الليبي، لحماية مصالحها الاقتصادية والأمنية، ولنقل صراع هذه القبائل مع الحكومات المركزية بعيدًا عن البلدان التي نشأت فيها، وساعد في ذلك الصراع بين القبائل العربية في الجنوب وفي مقدمتها قبيلتا القذاذفة وأولاد سليمان الحليفان التاريخيان اللذان كما عرف عنهما طويلًا.

تفاصيل حوار جنيف
ويرد نائب رئيس المجلس الانتقالي السابق عبدالحفيظ غوقة في حوار إلى «الوسط» على التساؤلات والاتهامات واكبت حوار جنيف، الذي انعقد في الثاني عشر من فبراير وعلى مدى يومين، لكنه أبرز في الوقت نفسه نقاط الانتقادات على التوصيات وما جرى خلال الجلسات.

وفي حوار آخر، وصف عميد بلدية سبها حامد الخيالي، الأحداث التي تشهدها المدينة بأنها أصبحت سياسية تحركها بعض الأطراف، مشيراً إلى أن المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني لم يقدم شيئاً، رغم دعمه بعض البلديات الأخرى.

للاطلاع على العدد 119 من جريدة «الوسط» اضغط هنا

وتسلط صفحة البلديات على إعلان بلدية الزاوية عن موعد انتخابات المجالس البلدية، وإجراء عملية الاقتراع في 28 أبريل المقبل.

مستقبل ليبيا
وتنشر صفحة « ليبيا في الصحافة العالمية»، توقعات تقرير تحليلي نشره معهد «أميركان إنتربرايز» تجدد النزاع المسلح في ليبيا في العام 2018، بتفاقم الأزمة الإنسانية وزيادة قوة المجموعات «الإرهابية» مثل «داعش» و«القاعدة».

كما تنشر صفحات التحقيقات تقارير عن أسباب وتداعيات فرض عقوبات على ستة أشخاص و 24 كياناً تجارياً و7 سفن، وفق تهم تتضمن الإنتاج غير المشروع، وتكرير، وسمسرة، وبيع، وشراء.

وسلطت الضوء على تقرير للأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، يبرز التفاؤل بشأن العملية السياسية الجارية في ليبيا، ويغطي الفترة ما بين 22 أغسطس إلى 12 فبراير.

وتعرض «الوسط» قراءة لمقال السفيرة السابقة للولايات المتحدة في ليبيا، ديبورا جونز، نشره موقع «منتدى فالداي» الروسي، حيث اقترحت السفيرة مبادرة جديدة لحل الأزمة في ليبيا، تقوم على تطبيق النظام الفيدرالي في البلاد، وإعادة تلاحم الدولة عبر فرض القوة القاهرة المشروعة في إطار الشرعية، أو ما يعرف بـ«مبدأ وستفاليا».

من وراء حادث «الفيل»
وفي الصفحات الاقتصادية، تحاول «الوسط»، الإجابة على سؤال (من وراء حادث «الفيل».. ومن المستفيد؟) وذلك بعد اقتحام «منتسبين» لجهاز حرس المنشآت النفطية مكتب مدير الحقل، وإطلاق أعيرة نارية في الهواء، ما حدا بمؤسسة النفط إلى إعلان حالة القوة القاهرة.

الثقافة والفن والرياضة
وفي صفحة الثقافة، يواصل الكاتب إبراهيم حميدان الكتابة عن تجربة الأديب الليبي الكبير، يوسف القويري، تحت عنوان «المثقف في المنفى النفسي.. قراءة في تجربة القويري»، متحدثًا عن الأطروحة المركزية في كتابات القويري.. فيما تنظم الجمعية الليبية للآداب والفنون، محاضرة للفنان التشكيلي أحمد الغماري، يسلط فيها الضوء على ملامح ليبيا في أعمال الفنان التشكيلي الإيطالي ماريو سكيفانو، بمناسبة مرور عشرين عامًا على رحيله.

للاطلاع على العدد 119 من جريدة «الوسط» اضغط هنا

أما في صفحة الفن، فتتحدث الفنانة نور الكاديكي عن عدم صحة الرواية التي انتشرت حول التعدي عليها في بنغازي، إلى جانب تصريحات أخرى حول مشوارها الفني وجديد أعمالها، مع تغطية خاصة حول جوائز مهرجان برلين السينمائي، وتكريم النجم العالمي داني جلوفر في مهرجان «أسوان لسينما المرأة».

وتناولت «الوسط» في صفحاتها الرياضية، تقريراً عن مواجهة الاتحاد مع أكوا يونايتد، بطل نيجيريا في دور 32 لـ«الكونفدرالية»، وألقت الضوء على خروج فريق التحدي من تمهيدي دوري الأبطال، من خلال رؤية مدرب الفريق، صالح رحيل.

المزيد من بوابة الوسط