مصر تعرب «عن قلقها» من الاضطرابات الأخيرة في ليبيا

أعرب وزير الخارجية المصري سامح شكري عن «قلقه من الاضطرابات الأخيرة في الأوضاع الأمنية في بعض المدن الليبية، ومساعي بعض الأطراف الخارجية لإمداد الجماعات المتطرفة بالسلاح، بما يقوض الجهود الإقليمية والأممية لحفظ الاستقرار ودفع العملية السياسية في ليبيا».

جاء ذلك خلال لقاء وزير الخارجية سامح شكري، مع وزير الخارجية في حكومة الوفاق الوطني محمد الطاهر سيالة، على هامش مشاركتهما في اجتماعات مجلس حقوق الإنسان في جنيف، والذي ناقشا خلاله أبرز المستجدات على الساحة الليبية، بما في ذلك الجهود التي يقوم بها المبعوث الأممي غسان سلامة لتقريب مواقف الأطراف الليبية المختلفة.

وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، المستشار أحمد أبو زيد، إن الوزير شكري أكد التزام مصر الدائم بدعم جهود الاستقرار والوفاق الوطني في ليبيا وفقًا لتطلعات أبناء الشعب الليبي كافة.

وبحسب بيان الخارجية المصرية، فإن شكري بحث مع سيالة تقييمه تطورات الوضع الأمني وجهود مكافحة الإرهاب في ليبيا، مؤكدًا وقوف مصر وتضامنها الكامل مع الشعب الليبي في سبيل تحقيق الاستقرار واستكمال اضطلاع مؤسسات الدولة بدورها.

المزيد من بوابة الوسط