اعتماد برامج أوروبية لتلبية احتياجات المهاجرين الضعفاء واليائسين في ليبيا

اعتمد الاتحاد الأوروبي اليوم الثلاثاء، برامج جديدة في إطار الصندوق الاستئماني للطوارئ في أفريقيا التابع للاتحاد الأوروبي، وفق الالتزامات التي قطعتها فرقة العمل المشتركة للاتحادين الأفريقي والأوروبي ومنظمة الأمم المتحدة، التي تدير أوضاع المهاجرين في ليبيا.

وتكمل هذه البرامج الجديدة جهود الاتحاد الأوروبي الرامية إلى حماية المهاجرين وتزويدهم بفرص مستدامة لإعادة الإدماج في ليبيا على طول طريق وسط البحر المتوسط ​​وفي إثيوبيا.

وقال مفوض التعاون الدولي والتنمية نيفين ميميكا: «إن الاتحاد الأوروبي يدعم العديد من المهاجرين واللاجئين الأفارقة الذين يواجهون صعوبات. وبفضل هذه التدابير الجديدة، نواصل إنقاذ الأرواح البشرية وحمايتها ومحاربة الأسباب الجذرية للهجرة، ونقدم أيضًا الدعم للناس لتحسين حياتهم في بلدانهم الأصلية، والقدرة على النظر إلى المستقبل بأمل».

ويتيح الصندوق الاستئماني لحالات الطوارئ في أفريقيا التابع للاتحاد الأوروبي الاستجابة بسرعة لاحتياجات الأشخاص اليائسين، ويركز على حماية المهاجرين واللاجئين الضعفاء بشكل خاص، ودعم إعادتهم إلى أوطانهم وإعادة إدماجهم.

وقال مفوض سياسة الجوار والتوسع في المفاوضات يوهانس هان: «مع البرامج الجديدة اليوم، نلتزم بتعهداتنا بموجب قوة العمل المشتركة بين الاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، ونحن نعزز الدعم الكبير الذي نقدمه بالفعل إلى المحتاجين في ليبيا. ونعمل بنشاط على إنقاذ الأرواح وحماية الناس وتقديم بدائل بشرية لمغادرة البلد والعودة إلى ديارهم».

وأضاف هان: « ونعمل أيضًا على جانب مماثل بنفس القدر من الأهمية، ألا وهو اتخاذ تدابير جديدة لمساعدة السلطات الليبية المحلية على تقديم خدمات اجتماعية أساسية أفضل وتحسين الحكم المحلي لكل من السكان الأصليين والمهاجرين».