لنقي: لقاء عقيلة والسويحلي شرط لنجاح جولة حوار جديدة بين لجنتي المجلسين

رحب عضو المجلس الأعلى للدولة أحمد لنقي بدعوة لجنة الحوار بمجلس النواب، إلى عقد جولة ثالثة من الحوار مع مجلس الدولة والبعثة الأممية، لكنه اشترط لضمان نجاحها أن يسبقها لقاء بين رئيسي مجلسي النواب والأعلى للدولة، عقيلة صالح وعبد الرحمن السويحلي.

وقال لنقي، في تصريحات إلى «بوابة الوسط» اليوم الثلاثاء، «أرى شرطًا ضروريًا لنجاح جولة حوار ثالثة بين لجنتي الحوار بمجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة، وهو أن يسبقه لقاء بين رئيسي المجلسين في أقرب وقت، ومن بعده تجتمع اللجنتان للاتفاق حول المسائل المطروحة». موضحًا أنه «من غير اجتماع رئيسي المجلسين أرى صعوبة نجاح جولة جديدة من الحوار، وسيكون مضيعة للوقت والجهد».

وأعلنت مقررة لجنة الحوار بمجلس النواب سلطنة المسماري أمس الإثنين، عن الدعوة لاجتماع لجنة الحوار الممثلة لمجلس النواب «في أقرب وقت بكامل أعضائها لتنظيم آلية عملها وبلورة وجهة نظر عامة للأعضاء»، و«دعوة سلامة لإتاحة الفرصة لجولة ثالثة بحضور طرفي الحوار لوضع حل نهائي» للأزمة السياسية.

وأوضح لنقي أنه بعد اجتماع رئيسي المجلسين تجتمع لجنتا الحوار «للاتفاق حول إعادة هيكلة المجلس الرئاسي، بحيث يصبح ثلاثة أعضاء بدلًا من تسعة يمثلون الأقاليم الثلاثة التاريخية، والتوافق على آلية الاختيار والاختصاصات وتناوب رئاسة المجلس، وآلية اختيار رئيس الحكومة وتكليفه بتشكيل حكومته، ومن ثم يجري إحالة الحكومة الجديدة إلى مجلس النواب لنيل الثقة في زمن محدد، مع بيان اختصاصاتها وصلاحياتها»، مشددًا على «فصل الحكومة عن المجلس الرئاسي، إعمالا لمبدأ الفصل بين السلطات الثلاث التشريعية والتنفيذية والقضائية».

وحث لنقي على «أن يتوج عمل لجنتي الحوار بحضور رئيسي المجلسين، ويحال الاتفاق إلى المجلسين للتصديق عليه»، داعيًا إلى «ضرورة تقليص عدد أعضاء لجنة حوار كل مجلس إلى خمسة أعضاء فقط».

وتوقع أحمد لنقي في تصريحه لـ«بوابة الوسط»، أن يرسل «اجتماع رئيسي المجلسين رسالة واضحة للجنتين بأن تكون جولة الحوار الجديدة بينهما حاسمة، تؤدي إلى كسر الجمود الراهن في العملية السياسية وينتج عنها حكومة ترأسها شخصية وطنية شجاعة قادرة على اتخاذ إجراءات ترفع المعاناة التي يعيشها الليبيون الآن وحماية البلاد».

المزيد من بوابة الوسط