توقعات بانضمام البحرية الأيرلندية إلى عملية «صوفيا» البحرية

 

قالت جريدة «ذي آيرش تايمز» الأيرلندية إنه من المتوقع أن توافق الحكومة الإيرلندية الثلاثاء على إرسال سفينتين عسكريتين إلى البحر المتوسط للمساعدة في جهود الاتحاد الأوروبي هناك في كبح مهربي البشر وإنقاذ المهاجرين والحدِّ من الهجرة غير الشرعية. 
 
وأضافت الجريدة أنه في حال موافقة الحكومة على المذكرة الوزارية التي قدمها وزير الدفاع الأيرلندي بول كيهو، فإن سفينتين تابعتين للبحرية الإيرلندية ستقومان بمهمتين منفصلتين متتاليتين لمدة 16 أسبوعًا بين إيطاليا وليبيا بدءًا من أبريل المقبل وحتى نهاية العام، موضحة أن السفينتين قد تشاركان في مهمات الإنقاذ ومساعدة خفر السواحل الليبي في منع المهاجرين من المغادرة.
 
وبحسب الجريدة سوف تنضم السفينتان إلى أسطول عملية «صوفيا» البحرية التي يديرها الاتحاد الأوروبي في البحر المتوسط للتصدي للمهربين في البحر المتوسط.
 
وذكرت أن القوات البحرية الأيرلندية أنقذت منذ مايو 2015 وحتى شهر نوفمبر الماضي 8592 مهاجرًا في البحر المتوسط، إلا أنها لم تكن تشارك بصورة رسمية.
 
وأوضحت الجريدة أن مشاركة أيرلندا السابقة في عملية «صوفيا» التي تشارك فيها 27 دولة، كان في إطار اتفاق ثنائي يحمل اسم «عملية بونتس» مع الحكومة الإيطالية.
 
وفي أكتوبر الماضي مدد الاتحاد الأوروبي حتى نهاية العام الجاري ( 2018 ) فترة عملية صوفيا البحرية التي أطلقت في العام 2015، وساهمت في اعتقال أو تسليم 110 مهربين.
 
وتشارك عملية صوفيا أيضًا في تدريب خفر السواحل الليبيين والبحرية الليبية وتساهم في تطبيق الحظر الذي تفرضه الأمم المتحدة على الأسلحة قبالة سواحل ليبيا.
 
وأوضحت جريدة «ذي آيرش تايمز» أن قائد العملية «صوفيا»، الأدميرال إنريكو كريديندينو طالب مؤخرًا بانضمام سفينتين من سفن البحرية الأيرلندية في المهمة، ويضم أسطول العملية حاليًا أربع سفن من إيطاليا وألمانيا وأسبانيا وفرنسا، إلى جانب طائرات مروحية من إيطاليا وأسبانيا وطائرة ثابتة الجناحين من لوكسمبورغ وأسبانيا.
 
وكانت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة قالت إن 8407 مهاجرين غير شرعيين وصلوا أوروبا عبر البحر المتوسط خلال الأسابيع السبعة الأولى من العام الجاري، مقارنة بـ12430 وصلوا خلال الفترة نفسها العام الماضي، فيما لقى 406 حتفهم خلال تلك الرحلة المحفوفة بالمخاطر مقارنة بـ261 خلال الفترة نفسها العام الماضي.

المزيد من بوابة الوسط