«بلومبرغ»: تعديل صادرات النفط من ميناء مليتة بعد إغلاق حقل الفيل

قالت المؤسسة الوطنية للنفط إن صادرات الخام سيتم تعديلها من مجمع مليتة، ميناء التصدير الخاص بحقل الفيل، وفق ما نقلته شبكة «بلومبرغ»، الأحد، وذلك بعد أن أغلقت المؤسسة حقل الفيل، إثر اقتحام عناصر من فزان، تابعة لحرس المنشآت النفطية منشآت الحقل وتهديد العمال.

وكانت المؤسسة أعلنت، السبت، حالة «القوة القاهرة» على حقل الفيل، الذي تشغله شركة مليتة للنفط والغاز، وأرجعت أسباب قرارها إلى «قيام حرس المنشآت النفطية، فرع فزان، بتهديد العاملين ودخول المكاتب الإدارية بالحقل، والعبث بالأوراق الرسمية لإدارة الحقل وإطلاق الرصاص في الهواء».

وقالت مؤسسة النفط، في وثيقة حصلت عليها «بلومبرغ»، إنَّ شحنات النفط في ميناء مليتة، سيتم تعديلها عقب إعلان القوة القاهرة في الحقل، مما يعرض إنتاج الدولة النفطي إلى خطر التراجع من جديد.

وذكرت أنَّه كان من المقرر خروج أربع شحنات من الخام من مجمع مليتة خلال شهر فبراير الجاري، كل منها يحمل 600 ألف برميل. وحقل الفيل هو إدارة مشتركة بين المؤسسة الوطنية للنفط وشركة «إيني» الإيطالية، وتصل قدرته الإنتاجية إلى 90 ألف برميل يوميًّا.

ونقلت «بلومبرغ» عن مصدر مطلع، لم تذكره، أنَّ إنتاج ليبيا من الخام وصل إلى 1.1 مليون برميل يوميًّا، بداية الشهر الجاري، وهو المستوى الأعلى منذ يونيو 2013.

ودفع إعلان إغلاق حقل الفيل أسعار النفط للارتفاع، في تعاملات الجمعة، للأسبوع الثاني على التوالي، مع تراجع أنشطة الحفر الأميركية.

لكن في ظل الوضع السياسي الراهن، قالت الشبكة الأميركية إن «ليبيا تواجه مجموعة من التحديات تمنع عودتها إلى مستويات الإنتاج السابقة، التي وصلت إلى 1.8 مليون برميل يوميًّا في 2008».

ولفتت إلى استهداف خطوط نقل الإنتاج والمنشآت النفطية الأخرى على يد فصائل مسلحة ومجموعات قبلية تتنافس من أجل السيطرة السياسية والفوز بحصة من العائدات المفطية.

وفي بيان أصدرته، أمس السبت، أوضحت المؤسسة أن إغلاق الحقل سببه احتجاجات بعض الحراس المطالبين بالحصول على رواتبهم وتنفيذ مطالب أخرى.

وقال رئيس المؤسسة مصطفى صنع الله: «إن حراس حقل الفيل تابعون لوزارة الدفاع، وهي مَن عليها الاستجابة لمطابهم». ولفتت المؤسسة إلى أن «ذلك يأتي بالتزامن مع تدهور الوضع الأمني، إذ عمدت عناصر من فزان، تابعة لحرس المنشآت النفطية، لتهديد العمال بالحقل، واقتحام المكاتب الإدارية».

المزيد من بوابة الوسط