في العدد 118 من جريدة «الوسط»: عودة العملية السياسية إلى مربع تونس.. وزيدان: «هذا رأيي في الانتخابات».. .. وتاورغاء تنتظر المجهول

صدر اليوم الخميس، العدد 118 من جريدة الوسط، منفردةً بحوارات وتقارير متنوعة، إذ أفردت تقريرًا في الصفحة الأولى عن العملية السياسية، وأنها «عادت إلى مربع تونس»، في إشارة إلى تعثر جهود المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة واجتماعه مع رئيسي لجنة الحوار عن مجلسي النواب والدولة، موسى فرج وعبد السلام نصية في تونس، بعد أن التقاهما قبل أربعة أشهر تقريباً عند بداية الحوار.

للاطلاع على العدد  118 من جريدة «الوسط» اضغط هنا

وانفردت «الوسط» بحوار مع رئيس الحكومة الأسبق علي زيدان، الذي عرض تقييمًا لسبع سنوات من عمر ثورة 17 فبراير، وأبدى رأيًا مغايرًا بشأن الانتخابات، حيث قدم اقتراحًا جديدًا للخروج من الأزمة.

وفي صفحة الحوادث، رصدت العدد 118 ظاهرة «الرصاص العشوائي» في مدينة بنغازي من زاوية إنسانية نوعية، عبر حكاية الشابة فاطمة التي اغتالها رصاص مجهولين قبل أيام من عرسها، ليحول أجواء الفرحة التي عمت بيتها إلى مأتم كبير.

وعلى الصفحة السابعة حيث الذاكرة، تلقي سهير الغرياني الضوء على جوانب من نهضة المرأة الليبية، إذ تقص كيف تأسست أول جمعية للمرأة العاملة، وتروي عن الدور الذي لعبته سيدات ليبيات في النهضة التي شهدتها المرأة بعد الاستقلال، اعتمدت فيها على التعليم والعمل الأهلي ومساعدة القطاع الحكومي، وتشير إلى المزايا التي حصلت عليها الطالبة الجامعية مع افتتاح الكليات، خصوصًا تلقيها مبلغ 35 جنيهًا شهريًا أسوة بزميلها الطالب.

للاطلاع على العدد  118 من جريدة «الوسط» اضغط هنا

وأفردت «الوسط » تقريرًا عن معاناة نازحي تاورغاء في قرارة القطف، بعدما تحولت حياتهم إلى مأساة دائمة بعدما تزايدت الأزمات الصحية والمعيشية التي يواجهونها، كما سلطت الضوء على تقرير المنظمة الدولية للهجرة حول حالة المهاجرين في ليبيا قدّرت فيها المنظمة التابعة للأمم المتحدة أعداد المهاجرين المتواجدين في ليبيا.

وفي الصفحات الاقتصادية، ركزت «الوسط» على شكاوى مؤسسة النفط من تأخر حكومة الوفاق في صرف أموال ميزانية القطاع، أو ما يصفه رئيس المؤسسة المهندس مصطفى صنع الله بـ«التلكؤ». ونشرت تحقيقًا عن الإقبال الشديد على العسل في السوق المحلية وتلبية لحاجات التصدير، ونقلت عن بعض المزارعين مطالبتهم بفتح باب الإئتمان المصرفي لزيادة الإنتاج والتصدير.

وفي صفحة الفن، يكشف الفنان الليبي مراد العرفي عن معاناة الفنانين الليبيين من خلال حواره الذي يُنشر في العدد الجديد من جريدة «الوسط»، كما يتحدث عن جديد أعماله ومنها «ضحك عشوائي» والمقررعرضه في رمضان المقبل.
ويفرد العدد تقريرًا عن فعاليات الدورة الثانية من مهرجان شرم الشيخ السينمائي، وتصريحات للفنان التونسي صابر الرباعي بعد نجاح أغانيه الأخيرة «جرحي ما شفي» و«ما تخافش مني».

للاطلاع على العدد  118 من جريدة «الوسط» اضغط هنا

وفي صفحة الثقافة يطرح الكاتب إبراهيم حمدان ورقة مستفيضة عن تجربة يوسف القويري في المنفى، ويسلط العدد الضوء على مهرجان «القاهرة الأدبي» الذي يناقش الكتابة في زمن الحروب تحت شعار «الوطن.. من بعيد»، وذلك في ظل غياب ليبي، بالإضافة إلى تقرير عن تكريم الهيئة العامة للثقافة للكاتبة الصحفية لطفية القبائلي.

ولم يغب المسرح عن صفحة الثقافة، إذ جرى تسليط الضوء على الدورة الحادية عشرة من مهرجان «أوال» المسرحي الدولي في البحرين.

واهتمت صفحات الرياضة، بمواجهة فريق الاتحاد «العميد» نظيره أكوا يونايتد بطل نيجيريا في دور الـ32 ببطولة كأس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «الكونفدرالية»، وفشل ممثل الكرة الليبية ببطولة دوري أبطال أفريقيا فريق التحدي في عبور عقبة فريق أدونا ستارز بطل غانا ليودع البطولة مبكرًا.