«الشفافية الدولية»: ثلاثة أسباب حولت ليبيا إلى أكثر الدول فسادًا في العالم

قالت منظمة الشفافية الدولية إن تصنيف ليبيا ضمن الدول الأكثر فسادًا في العالم، يرجع إلى «ضعف مؤسسات الدولة والصراع الداخلي وعدم الاستقرار».

وحسب مؤشر مدركات الفساد، الذي أصدرته منظمة الشفافية الدولية أمس الأربعاء، احتلت ليبيا المرتبة 171 من بين 180 دولة، بينما كانت تحتل المرتبة 170 سنة 2016.

ولوحظ وفق ما نشره الموقع الإلكتروني للمنظمة الدولية، المراتب المتقدمة لدول تعاني من النزاعات والحروب في مؤشر الأكثر فسادًا، على غرار سورية التي حلت في المركز 178، والسودان واليمن في المركز 175، وليبيا في المركز 171، والعراق في المركز 169.

وفسرت المنظمة إدراج ليبيا ضمن أسوأ الدول العربية أداءً في المؤشر، بسبب ضعف المؤسسات الرسمية والصراع الداخلي وعدم الاستقرار.

وأوضحت أن عوامل كهذه «تسمح للفساد بالانتشار مقابل ضعف عمليات التفتيش الرسمية».

وفي ظل العنف المستمر فضلًا عن الحروب والصراعات الداخلية، فقد تآكلت جميع أشكال الحكم الرشيد، وفق التقرير الحقوقي في نسخته الأخيرة.

ومؤشر الفساد يصنف الدول حسب مستويات الفساد في القطاع العام فيها، وضمت القائمة 180 دولة تحتل فيها الدولة الأكثر فسادًا المراكز الأخيرة، فيما تحتل الأقل فسادًا المراكز الأولى.

وتعد هذه المنظمة غير الحكومية التي تتخذ من برلين مقرا لها، دليلًا سنويًا لانتشار الفساد بين الأحزاب السياسية، والشرطة، والنظام القضائي، والخدمات العامة في جميع البلدان.

وتبنت المنظمة مؤشرات قياس الفساد من مصادر بيانات من مؤسسات مستقلة متخصصة، أبرزها المنتدى الاقتصادي العالمي، ومؤسسة البصيرة العالمية، ومؤسسة برتسلمان ستيفتونغ، والمعهد الدولي للتنمية الإدارية، ووحدة الاستخبارات الاقتصادية، وشركة خدمات المخاطر السياسية.

وبالنسبة للدول العربية، احتلت الإمارات المرتبة الأقل فسادًا بين الدول العربية، بعد أن جاءت في المرتبة 21 عالميًا، والسعودية 57، وتونس المرتبة 74 عالميًا، بينما احتل المغرب المرتبة 81.

أما عالميًا فجاءت نيوزيلندا والدنمارك في المركزين الأول والثاني بين 180 دولة في قائمة المؤشر، بينما تساوت فنلندا والنرويج وسويسرا في المركز الثالث.

المزيد من بوابة الوسط