مساهل لـ«الليبيين»: تملكون ورقة قوية لمواجهة أي خطر خارجي

قال وزير الخارجية الجزائري، عبدالقادر مساهل، إن التدخلات الأجنبية لا تزال تعيق وحدة الليبيين، مؤكدًا أن «الوحدة بينهم هي الورقة القوية لمواجهة أي خطر قادم من الخارج، على غرار عودة المقاتلين الإرهابيين من سورية إلى المنطقة».

ورد الوزير الجزائري على سؤال في مقابلة مع قناة «روسيا اليوم»، اليوم الأربعاء، عن أسباب عدم تمكن بلاده من إحداث اختراق في الملف الليبي، مع أنها تقود جهودًا منذ سنوات، قائلاً إن «مصير ليبيا يهم الليبيين ولو اتفقوا فإنها ستكون الورقة القوية لمواجهة أي خطر من الخارج، لأن التدخل الأجنبي هو من يؤخر الحل السياسي مع وجود أجندات لبعض الدول».

وأضاف مساهل أن الجهود الجزائرية مستمرة للتوصل إلى حل سياسي يحافظ على وحدة ليبيا وسيادتها.

واعتبر وزير الخارجية الجزائري أن قضية استقرار ليبيا تعد مسألة أمن قومي وقضية استراتيجية لدول الجوار، حيث أبرز حرص مصر وتونس والنيجر والسودان على عودة الاستقرار إليها، موضحًا أن الفوضى تفتح المجال أمام نمو الإرهاب، لأن الإرهاب قضية تهم المجتمع الدولي ككل.

وقال إن الجزائر تربطها مع ليبيا أكثر من 1000 كلم حدود، لذلك تشجع على الحلول السياسية بهدف استعادة البلاد أمنها.

وعاد مساهل إلى زيارتين قام بهما العام الماضي إلى مدن ليبيا، قائلاً: «لقد خرجت من جولتي بقناعة أنه لو نسمح لليبيين بالاتفاق لتمكنوا من تحديد مصيرهم بأنفسهم خلال أشهر».

وبخصوص تحركات الجزائر وموسكو في الملف الليبي، أكد مساهل تطابق آرائهما حول الحل السياسي في ليبيا، مشيرًا إلى ضرورة إعطاء الأولوية للحوار.