بوتفليقة يجري محادثات هاتفية مع ماكرون حول الوضع الليبي

بحث الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، وجهات النظر حول الملف الليبي.

وقالت رئاسة الجمهورية، في بيان صادر عنها أمس الإثنين، إن بوتفليقة أجرى مكالمة هاتفية مع رئيس الجمهورية الفرنسية إيمانويل ماكرون، تبادلا خلالها وجهات النظر حول الوضع في ليبيا ومالي.

كما بحث الطرفان حسب البيان «سبل وإمكانات تعزيز ديناميكية التعاون الجزائرية - الفرنسية، التي تم إطلاقها خلال القمة التي جمعت الرئيسين الجزائري والفرنسي في ديسمبر الماضي، بالجزائر العاصمة».

ولم توضح الرئاسة أسباب الاتصال الهاتفي، لكن مصادر ترجح أن «زيارة دولة» كانت مقررة لماكرون في شهر فبراير الجاري وراء المكالمة، علمًا بأنه تم الاتفاق عليها خلال محادثات أجراها الرئيس الفرنسي يوم 7 ديسمبر الماضي في الجزائر.   

ويومها استعرض ماكرون عقب لقائه بوتفليقة ورئيس الوزراء أحمد أويحيى، ورئيس أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح ملفات أمنية، على رأسها تهديدات الإرهاب في مالي والأزمة السياسية والأمنية في ليبيا، واتفق الطرفان على تعزيز تعاونهما في المجال الأمني ومكافحة الإرهاب ولا سيما في شريط الساحل الصحراوي.

وطمأن الرئيس الفرنسي الجانب الجزائري الذي يحمل فرنسا مسؤولية تدهور الوضع في ليبيا منذ 2011، بعد رفض الجزائر تحمل قرارات اتخذت في حقبة الرئيس الأسبق نيكولا ساركوزي عندما قاد تدخلاً عسكريًا في ليبيا، قائلاً: «لا أندم على قرارات لم أتخذها بخصوص الملف الليبي».