السويحلي يبحث مع السفير الصيني استعادة الاستقرار والأمن في ليبيا

بحث رئيس المجلس الأعلى للدولة، عبدالرحمن السويحلي، مع السفير الصيني لدى ليبيا، لي زيغو، في مقر المجلس بالعاصمة طرابلس الجانب الاقتصادي والتعاون المشترك بين البلدين، بالإضافة إلى تطورات الأوضاع السياسية في ليبيا.

وأكد السفير الصيني خلال لقائه السويحلي، أمس الإثنين، دعم بلاده عملية تعديل الاتفاق السياسي باعتباره الإطار الوحيد لحل الأزمة الراهنة، وضرورة العمل على تحقيق تسوية سياسية شاملة لاستعادة الاستقرار والأمن في ليبيا، مشيرًا إلى أن الصين كعضو دائم في مجلس الأمن تدعم خطة عمل الأمم المتحدة تحت إشراف المبعوث الأممي غسان سلامة.


وأعرب السفير الصيني عن متابعته احتفالات الذكرى السابعة لثورة 17 فبراير والحشود الضخمة التي شاركت فيها، مؤكدًا أن ذلك يعبر عن تمسك الليبيين بمبادئ الثورة وإصرارهم على طي صفحة الماضي وبناء ليبيا الجديدة.

كما أكد السفير الصيني استعداد بلاده لمساعدة الدولة الليبية خاصة في الجانبين الاقتصادي والتجاري، مثمنًا تحسن الأوضاع الأمنية الذي يشجع على عودة الشركات الصينية لاستكمال المشاريع المتوقفة.

من جانبه، ثمّن رئيس المجلس الأعلى للدولة السويحلي الدعم الصيني للاتفاق السياسي كمرجعية وحيدة لإدارة العملية السياسية في ليبيا، مؤكدًا انفتاح المجلس الأعلى للدولة على الأطراف كافة ورفضه الحرب والاقتتال، وحرصه على طي صفحة الماضي والمضي قدمًا نحو المصالحة والاستقرار.

كما أكد السويحلي اهتمام لجنة الشؤون الاقتصادية بالمجلس الأعلى للدولة بتحريك عجلة الاقتصاد واستئناف العمل في المشاريع المتوقفة في ظل التحسن الأمني الملحوظ، مُعربًا عن رغبة ليبيا في التعاون مع الصين كونها قوة اقتصادية عظمى.

ودعا رئيس المجلس الأعلى للدولة، السفير الصيني إلى التسريع في عودة السفارة الصينية إلى طرابلس بشكل دائم والعمل بكامل طاقمها، للمساهمة في استقرار العاصمة وتشجيع جميع السفارات والبعثات الدبلوماسية الأخرى على العودة.