المشير حفتر يعقد اجتماعا موسعا مع بوخمادة وقيادات القوات الخاصة

حفتر وبوخمادة في لقاء سابق. (أرشيفية: الإنترنت)

عقد القائد العام للجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر، مساء اليوم الأحد، اجتماعا موسعا استمر لساعات مع آمر القوات الخاصة اللواء ونيس بوخمادة وقياداتها بمقر القيادة بمنطقة الرجمة شرق بنغازي.

وقال الناطق باسم القوات الخاصة العقيد ميلود الزوي لـ«بوابة الوسط»، إن الاجتماع تناول الأحداث الأخيرة التي شهدتها مدينة بنغازي، وجرى خلاله التأكيد على ضرورة الانضباط العسكرى واحترام المرؤوسين، والاهتمام بـ«شهداء الواجب» والجرحى وأسرهم، ومعالجة مشاكلهم وعدم التعرض لهم، وتأهيل الجرحى والمقاتلين نفسيًا عبر سفرهم خارج ليبيا، منوها إلى أنه سيتم التنسيق فى هذا الموضوع مع مصر.

وأوضح الزوي، أن المشير حفتر أكد خلال الاجتماع «أن الوطن أولى من أى محكمة فى العالم»، ووعد بصرف «3 مليون دينار لأفراد قوات الاحتياط من ذوى الأعمال الحرة كمنحة، والموافقة على صرف نثرية لإصلاح السيارات المستهلكة بالقوات الخاصة، والمحافظة على كل شئ قدمته القوات الخاصة للوطن من جهاد وقتال للتنظيمات الإرهابية، وأن العمل الآن يجب أن يكون إصلاح الوطن».

وأضاف: «سيتم الإسراع فى صدور المذكرات القانونية لأسر (الشهداء)، والموافقة على إنشاء مركز تدريب خاص بالقوات الخاصة»، لافتًا أن «دخول العاصمة طرابلس ومدينة مصراتة سيتم بدون دماء»، وأن «75 % من مصراتة مع القوات المسلحة وأكد أننا نحن لحد الآن لم نقاتل إلا الإرهاب» وفق الزوي.

وذكر الناطق باسم القوات الخاصة أن المشير حفتر طالبهم خلال الاجتماع بـ«عدم الانجرار وراء الشائعات بأن هناك مؤامرة على القوات الخاصة، وأكد أن القيادة مع كل الوحدات بالقوات المسلحة، وعلى ضرورة ظهور الضباط وضباط الصف من القوات الخاصة، وإلا يختزل اسم القوات الخاصة فى شخص اللواء ونيس بوخمادة، ودعم مكتب الشهداء والجرحى بالقوات الخاصة بسيارة إسعاف وسيارة خدمة».

وأشار العقيد ميلود الزوي، إلى أن الاجتماع «كان بشكل ودي على الرغم من استمراره لأكثر من أربع ساعات متواصلة، بحضور 35 ضابطا وقيادات من القوات الخاصة وعلى رأسهم اللواء ونيس بوخمادة»، مضيفًا أن القيادة العامة «أكدت أن الرائد محمود الورفلي يتمتع بصحة جيدة».