خطة لإدارة هجرة اليد العاملة في ليبيا بدعم دولي

اتخذت المنظمة الدولية للهجرة ووزارة العمل والتأهيل الليبية أولى الخطوات في سبيل وضع خطّة لإدارة هجرة اليد العاملة خلال الأسبوع المنقضي.

جاء ذلك خلال استضافة وزارة العمل وتعزيز القدرات الأحد الماضي وعلى مدار ثلاثة أيام ورشة عمل حول دعم سوق عمل ليبيا وتعزيز تمكين الشباب في كل أرجاء ليبيا، وذلك بمشاركة المنظمة الدولية للهجرة.

إبراز أفضل الممارسات المعنية بتقييم سوق العمل لتحسين التوافق بين عرض الأيدي العاملة من المهاجرين واحتياجات البلد المستضيف

وحضر ورشة العمل ممثلون عن وزارات التخطيط والتعليم والصحة إلى جانب ممثلين من القطاع الخاصّ مثل رجال الأعمال وبعض الشباب، حيث ارتكزت المحاورات حول سوق العمل ودوره في التنمية، كما جرى بحث سُبُل تمكين الشباب من التشغيل ووضع سياسات تُنظّم سوق العمل.

وعرضت الورشة لمحة عامّة حول سياسات الهجرة خلال ورشة العمل؛ لإبراز أفضل الممارسات المعنية بتقييم سوق العمل لتحسين التوافق بين عرض الأيدي العاملة من المهاجرين واحتياجات البلد المستضيف.

وأشار بيان، نشرته البعثة الأممية بليبيا، إلى أن فريق المنظمة الدولية للهجرة زار مركز التدريب المهني الكوري والليبي بطرابلس، رفقة المختصّ الإقليمي في تنقّل اليد العاملة.

ويدرّب المركز الشباب على العمل في قطاع البناء وقد أنشئ بتمويل من الحكومة الكورية. ومن ثمّ التقى فريق المنظمة بديوان التشغيل العمومي للنظر في جهود الإدماج في سوق الشغل.

اقرأ أيضًا.. المنظمة الدولية: أولويتنا تأمين وتنظيم الهجرة عبر ليبيا

وأسفرت الأنشطة عن انعقاد جلسات عمل بين المنظمة الدولية للهجرة ورؤساء المكاتب الرئيسية لوزارة العمل بطرابلس من أجل وضع خطة عمل حول إدارة الهجرة مع تحديد الأولويات الوطنية في الوقت معًا.

وبنهاية الاجتماع، حدّد المشاركون المسائل المتعلقة بهجرة اليد العاملة، وقاموا بوضع خريطة طريق محتملة لحلّ هذه المسائل مع اعتبار القدرات المتوفرة حاليًا.

وقال سليمان جمعة رئيس مكتب العلاقات الخارجية التابع لوزارة العمل والتأهيل: «لقد انعقدت ورشة العمل في الوقت المناسب لتُمثّل خطوة نحو تعزيز الإدماج في سوق الشغل».

تعكف المنظمة الدولية للهجرة على تقديم الدعم للسلطات الليبية في مرحلة انتقالها لإعادة بناء اقتصاد البلاد وتنمية القوى العاملة

وتابعت ميساء خليل ممثلة المنظمة الدولية للهجرة في الاجتماعات: «إن هذه خطوة أساسية في درب حوكمة الهجرة في ليبيا. وأنّ المنظمة الدولية للهجرة عملت بصورة وثيقة مع وزارة العمل والتأهيل الليبية بين عامي 2012 و2014 نحو تعزيز القدرات والآليات لتلبية احتياجات سوق الشغل في وقت حدثت فيه هجرة جماعية لليد العاملة من المهاجرين نتيجة للأزمة، وهو ما أثر سلبًا في عديد الخدمات».

وأضافت ميساء: «تعكف المنظمة الدولية للهجرة على تقديم الدعم للسلطات الليبية في مرحلة انتقالها لإعادة بناء اقتصاد البلاد وتنمية القوى العاملة. وسيمثل وضع سياسة فعّالة لإدارة الهجرة وللبرمجة ركيزة مهمّة من خطّة أكبر هدفها بلوغ أفضل مستوى من النمو الاقتصادي وتعزيز فرص التشغيل للباحثين عنه من الليبيين وتحسين الظروف بالنسبة إلى العمال الأجانب».

المزيد من بوابة الوسط