في العدد 117 من «الوسط»: شهادات عن فبراير ومصير الدستور وحوارات

صدر اليوم الخميس العدد «117» من جريدة «الوسط»، متضمناً حوارات وتقارير وتحقيقات ترصد أهم مستجدات الوضع في ليبيا سياسياً وثقافياً ورياضياً.

ركزت القصة الرئيسية على استعدادات المدن الليبية للاحتفال بالذكرى السابعة لثورة 17 فبراير وسط أجواء من الترقب للوصول إلى حل للأزمة السياسية التي تعصف بالبلاد، كما ركزت القصة الرئيسية الثانية على حكم المحكمة العليا الذي طرح أسئلة جديدة حول مصير مشروع الدستور الليبي.

للاطلاع على العدد «117» من جريدة «الوسط» اضغط هنا

وفي الصفحة الثالثة، أجرت «الوسط» ثلاثة حوارات بمثابة شهادات حية لثلاثة من رموز الثورة الليبية في مواقع مختلفة من البلاد، الأول مع السياسي الليبي حسن الأمين ووالثاني الناشط عادل الحاسي وأخيراً النائب مصباح دومة، أجابوا خلالها على أسئلة الثورة والتغيير والوضع الحالي.

أسرار «داعش»
وأبرزت الصفحات العربية والدولية دراسة حديثة عن أسرار العالم السري لتنظيم الدولة الإسلامية «داعش» في مناطق الصراعات في سوريا والعراق، بالإضافة إلى ليبيا، عقب العودة إلى الولايات المتحدة فيما بدوا أقل ميلاً لتنفيذ هجمات، وأكثر مقتًا للتنظيم المتطرف بعدما اكتشفوا التناقض بين الشعارات التي سمعوها قبل عملية الاستقطاب والواقع الفعلي على أرض الميدان.

أما صفحة التحقيقات، فقد استطلعت أراء مواطنين ونشطاء وبرلمانيين حول رأيهم في 7 سنوات مضت على اندلاع ثورة 17 فبراير.

سعر الصرف
وفي الاقتصاد قدّم الدكتور عبد الناصر أبوزقية المستشار المالي لوزير الاقتصاد المفوض بحكومة الوفاق مقترحات لمعالجة الفجوة بين سعري الصرف في السوقين الرسمية والموازية ( السوداء)، باستخدام أدوات السياسة المالية، من خلال إعلان المصرف المركزي عن سعر بيع الدولار عند مستوى مدروس وقريب من سعر السوق الموازية لمواجهة الطلب على العملة.

الثقافة والفن والرياضة
أما في الثقافة اختارت الاحتفال بذكرى مرور 25 عاما على تأسيس دار الفنون بطرابلس، حيث شهد رواق دار الفنون عرض مجموعة خاصة من لوحات فنية مقتناة خلال الفترة الزمنية من عمر الدار، بمناسبة مرور ربع قرن على تأسيسها.

للاطلاع على العدد «117» من جريدة «الوسط» اضغط هنا

وضمت القاعة المخصصة للوحات، أعمالًا تشكيلية وخزفية لفنانين ليبيين، منهم علي العباني، والطاهر المغربي، وبشير حمودة ،محمد عبية،وهادية قانة، إضافة إلى لوحات تشكيليين عراقيين مثل حسام الدين عقيقي وغاطي فلاح.

ورصدت صفحة الفن بمناسبة مرور 7 سنوات على الثورة أن صُناع الفنِّ لا يفضلون الحديث عن السياسة.. والأعمال الكوميدية تسيطر على المشهد حيث يستعرض المحرر أهم الأعمال الليبية التي صدرت خلال السبع سنوات الأخيرة.

وفي الرياضة كتب فريقا التحدي والاتحاد صفحة جديدة في تاريخ الكرة الليبية مع المنافسات الأفريقية، عندما فاز الأول على أدونا ستارز بطل غانا بملعب بتروسبورت بالقاهرة، بنفس النتيجة في تمهيدي دوري الأبطال، والثاني على أولمبيك الساحل بطل النيجر بتونس في الدور التمهيدي لكأس الاتحاد الأفريقي بهدف واحد.

المزيد من بوابة الوسط