فاضل المسعودي يُشيّع إلى مثواه الأخير بـــ «لوزان»

شُيّع ظهرالخميس جثمان الصحفي الليبي المناضل فاضل المسعودي إلى مثواه الأخير بمقبرة مدينة لوزان السويسرية.

وتقدم التشييع ابن الفقيد، سيفاو، وممثل الأسرة في ليبيا الوزير محمد الهادي الدايري، وحضر مراسم الدفن لفيف من أصدقاء الفقيد الذين رافقوه في مسيرته النضالية، والذين جاءوا من ليبيا وأسبانيا وبريطانيا ومن عدة مدن سويسرية.

كما حضر تشييع الفقيد كل من القائم بالأعمال بالوكالة في برن والقائم بأعمال البعثة الليبية المقيمة في جنيف وعدد من أعضاء السفارة والبعثة.

وتوفي المناضل والصحفي الكبير فاضل المسعودي في منفاه بسويسرا عن عمر ناهز الـ84 عامًا، وكان المسعودي قد اضطر لترك وطنه منذ نوفمبر 1969 بعد شهرين من انقلاب القذافي، وكان أحد أصدقائه في أحد الأجهزة الأمنية قد نبهه إلى أن أمرًا صدر باعتقاله، بعد صدور قرار بغلق صحيفته الميدان، فغادر إلى جبل نفوسة ومن هناك إلى تونس ثم سويسرا حيث استقر بقية حياته.