واشنطن تشجع حوارًا بين الجزائر وليبيا وتونس والمغرب لمكافحة «الإرهاب»

أعلنت واشنطن أن التعاون الأمني بين دول الجزائر وتونس والمغرب وليبيا «ضروري على أساس أن الإرهاب لا حدود له».

وقالت مساعدة المنسق المكلف بمكافحة الإرهاب في الخارجية الأميركية إلى الجزائر، ألينا رومانوفسكي، على هامش زيارة نائب وزير الدفاع الأميركي المكلف بالشؤون الأفريقية ورئيس البعثة الأميركية آلان باترسون إلى المنطقة إن «الحوار الثنائي بين هذه الدول مهم للغاية، كما أنه من المهم المشاركة في منتديات جهوية تبحث تأمين الحدود التي يخترقها الإرهابيون بسهولة وبسرعة، وبالتالي من الصعب تعقب آثارهم».

من جانبه، أوضح نائب وزير الدفاع الأميركي المكلف بالشؤون الأفريقية ورئيس البعثة الأميركية أن «لقاءه وزير الخارجية الجزائري عبدالقادر مساهل يندرج في إطار تعزيز الحوار الأمني، من خلال تبادل المعلومات والتجارب بين حكومتينا، خاصة أن للجزائر مكانةً مهمةً ودورًا رياديًا في محاربة الإرهاب».

وقال مساهل إن «اللقاء كان مثمرًا في مجال التعاون مع الجزائر فيما يخص تعزيز التعاون الثنائي، وكذلك على صعيد الهيئة الأممية بشكل عام، حيث تطرقا إلى الوضع في المنطقة، ولا سيما ليبيا ومالي ودول الساحل على العموم».

وأحال الجانبان ملفات التعاون إلى الدورة الخامسة للحوار الاستراتيجي بين الجزائر والولايات المتحدة حول قضايا الأمن ومكافحة الإرهاب، المقرر عقدها خلال يونيو المقبل في الجزائر، كما أن البلدين سيوقعان اتفاقًا ثنائيًا في مجال مكافحة «الإرهاب»، لم تُعرف بعد تفاصيله.