البرغثي ينفي الإدلاء بشهادته أمام «الجنائية الدولية» بشأن انتهاكات حقوقية في بنغازي

نفى المفوض بوزارة الدفاع في حكومة الوفاق الوطني، العقيد المهدي البرغثي، ما تردد حول قيامه بتقديم شهادته حول انتهاكات حقوق الإنسان في مدينة بنغازي أمام مسؤولي الادعاء في محكمة الجنايات الدولية في لاهاي خلال الأيام الأخيرة، مؤكدًا أن ما أثير في هذا الشأن «لا أساس له من الصحة»، قائلاً «لم أتلقَ أية دعوة من أية جهة بالخصوص».

وقال البرغثي في مقابلة مع قناة «ليبيا لكل الأحرار» أذيعت مساء السبت، «الأخبار المتداولة أنا أنفيها نفيًا قطعيًا، أنا موجود في طرابلس منذ شهرين ولم أذهب إلى محكمة الجنايات الدولية، ولم أذهب للجلوس مع لجنة مشكلة من مجلس الأمن بل لم تتم دعوتي للإدلاء بشهادتي سواء أمام محكمة الجنائية الدولية أو لجنة من مجلس الأمن».

وأضاف: «الإشاعات هذه للأسف مشبوهة، وهذا إعلام ليس موضوعيًا والقصد منه تشويه وزارة الدفاع بحكومة الوفاق والتمويه على أمور غير نظيفة»، آملاً أن يعرف الليبيون هذا الأمر، ويعلموا أن وجوده في طرابلس «هو لاستكمال مشوار مكافحة الإرهاب».

واعتبر البرغثي خلال حديثه أن الاتهامات الموجهة إليه في هذا الشأن هدفها النيل من شخصه، منوهًا بأن وزارة الدفاع وحكومة الوفاق الوطني ساهمتا في جهود محاربة الإرهاب والقضاء عليه في بنغازي.

وعن أحداث براك الشاطئ، أكد البرغثي أن هذه الأحداث التي وقعت خلال الأشهر الماضية هي «جريمة ضد الإنسانية»، مؤكدًا أنه بذل جهودًا كبيرة محاولاً تفادي وقوع الكارثة التي أسفرت عن مقتل العشرات من العسكريين في القاعدة الجوية حينها.

البرغثي: أصدرت تعليمات للقوة الثالثة والكتيبة 201 بعدم التحرك إلى قاعدة براك الجوية

وأوضح البرغثي أنه أصدر تعليماته وقتها للقوة الثالثة والكتيبة 201 بعدم التحرك إلى قاعدة براك الجوية؛ «لأن قناعتنا أن ليبيا نستطيع توحيدها بالمصالحة وليس بالحرب؛ لأنه لا يمكن أن يصار إلى حل عسكري في ليبيا».

واتهم البرغثي خلال اللقاء «عملية الكرامة» بأنها «خلطت السياسة في معركة الإرهاب في مدينة بنغازي»، مشددًا على أن «حل المشكل في ليبيا يكون عبر حكومة واحدة»، وأن «الاستقرار مربوط بقيام جيش حقيقي وفق القانون العسكري».

وأكد أن «الحرب على الإرهاب فُرض على أهل بنغازي»، وأنهم خاضوا الحرب على الإرهاب من أجل قيام دولة المؤسسات، لافتًا إلى أن توحيد المؤسسة العسكرية الليبية «يحتاج إلى وقت».

توحيد المؤسسة العسكرية الليبية «يحتاج إلى وقت»

وعن الوضع في درنة والتحشيدات العسكرية لحسم المعركة في المدينة من قبل الجيش الوطني الليبي، قال البرغثي إن أهالي درنة «هم من حاربوا الإرهاب في درنة وطردوا تنظيم داعش من المدينة»، لافتًا إلى أنهم «أولى بمحاربة الإرهاب في مدينتهم».

وحول مصير فرج اقعيم، قال البرغثي، إن «الموضوع غير صافي»، وأن «نائب رئيس المجلس الرئاسي علي القطراني ممثل المشير حفتر»، وأن «وكيل وزارة الصحة في حكومة الوفاق تمت تزكيته من قبل عون الفرجاني».

المزيد من بوابة الوسط