لليوم الخامس.. مصير الطفل المخطوف في طبرق لا يزال مجهولا

وجه أهالي الطفل المخطوف محمد خالد عبدالكريم الأمين المريمي، نداء لجميع المواطنين في مدينة طبرق للتعاون معهم ومع الجهات الأمنية لمعرفة مصير ابنهم المخطوف منذ خمسة أيام من حي شعبية المنارة.

وقال مصدر مقرب من عائلة الطفل محمد المريمي لـ«بوابة الوسط» إن الطفل محمد المريمي «فُقد منذ خمسة أيام وحتى اليوم لا توجد أي معلومات صحيحة عن وجوده في مدينة طبرق أو خارجها» وأن «الجهات الأمنية بما فيها البحث الجنائي والمباحث العامة ومكافحة الإرهاب تعمل بصورة مستمرة للبحث عنه لكن دون جدوى».

وذكر المصدر أن الخاطف اتصل بوالد الطفل «من مصر مرتين فقط مساء يوم الثلاثاء وصباح الأربعاء الماضيين لطلب الفدية لكنه لم يتصل مرة أخرى»، معتبرا أن «هذا الأمر أربك عمل الجهات الأمنية في طبرق التي تبحث في كل الأماكن المشبوهة بالمدينة».

وأضاف أن أهالي الطفل وجهوا نداءات متكررة لأهالي طبرق وما جاورها عبر وسائل الإعلام المحلية المختلفة ومواقع التواصل الاجتماعي للتعاون معهم والجهات الأمنية بأي معلومة قد تفيد في هذه القضية.

وتعد ظاهرة خطف الأطفال في مدينة طبرق من الحوادث النادرة في المدينة، لكن بعض النشطاء حذروا من تكرار الحادثة في حال عجز الجهات الأمنية عن إلقاء القبض على العصابة التي تمتهن الخطف والابتزاز.

وقال مصدر مقرب من العائلة لـ«بوابة الوسط» الأربعاء الماضي إن الطفل محمد المريمي يبلغ من العمر ثمان سنوات كان يلعب برفقة الأطفال بالشارع في شعبية المنارة بمدينة طبرق، قبل أن يخطفه أشخاص مجهولون من ذوي البشرة السمراء.

وأوضح المصدر أن الأشخاص الأربعة الخاطفين كانوا يستقلون سيارة نوع (هونداي حلوة) ولا يُعرف إن كانوا ليبيين أو من دول أفريقية يقطنون في مدينة طبرق أو المناطق المجاورة لها، مشيرا إلى أنهم أثناء عملية الخطف «تحججوا بالسؤال عن أحد الأشخاص القاطنين في الحي وقاموا بسحب الطفل داخل السيارة ومن تلك اللحظة لم نعلم عنه أي شيء».

وذكر المصدر في تصريحه لـ«بوابة الوسط» أن أحد الخاطفين «اتصل بوالد الطفل من رقم هاتف من مصر وأبلغه أن يفدي ابنه بمبلغ قدره 500 ألف دينار ليبي وإلا لن يرى ابنه من جديد».

كلمات مفتاحية