رئيس اتحاد اليهود الليبيين: العودة للعيش في ليبيا الآن «غير ممكن»

قال رئيس اتحاد يهود ليبيا، رفائيل لوزون، إن «العودة إلى ليبيا والعيش فيها الآن غير ممكنة، ولكن ربما في المستقبل عندما تتحسن الأوضاع»، موضحًا أن يهود ليبيا يريدون في الوقت الحاضر زيارة المدن والمناطق التي ولدوا فيها، وافتتاح المشاريع السياحية ومساعدة البلاد اقتصاديًا.

ورأى أن ليبيا تحتاج إلى مبعوث أممي ليبي يفهم الثقافة الليبية، واعتبر نفسه مؤهلاً لهذا المنصب ويستطيع حل الخلاف بين الليبيين ثم قال: «إن اليهود الليبيين لديهم قدرة الوساطة بين الفرقاء كونهم غير محسوبين على الأطراف الموجودة في الساحة الآن».

وأضاف في مقابلة بثتها قناة ليبيا ليلة الجمعة - السبت أنه ضد النظام السابق ولم يتواصل مع أحد من أركانه، إلا أن القذافي دعاه في العام 2010 رفقة يهود آخرين ولبى الدعوة لمدة يومين، والتقى آنذاك رئيس الأمن الخارجي أبوزيد دوردة، ومستشار المؤتمر الشعبي العام سليمان الشحومي، مضيفًا: «وفي العام 2011 قبل ثورة فبراير تلقيت دعوة أخرى من القذافي لزيارة طرابلس وبنغازي ولبيت الدعوة رفقة والدتي».

ولفت لوزون إلى أنه يتواصل مع نائب رئيس المجلس الرئاسي أحمد معيتيق، مشيرًا إلى أن معيتيق طلب منه أن يكون حلقة الوصل مع الجالية اليهودية الليبية في الخارج لفتح الأبواب والمساعدة في عودتهم.

وذكر أنه استقبل في بيته بلندن وفودًا من التبو والطوارق، كما تواصل هاتفيًا مع رئيس المجلس الأعلى للدولة عبدالرحمن السويحلي وقابله في لندن أيضًا وتحدثا عن حق العودة وإمكانية مساهمة اليهود في إحلال السلام.

لوزون: لا اتفاق مع قرار ترامب بتسمية القدس عاصمة إسرائيل

وحول مؤتمر يهود ليبيا الذي نظمه في جزيرة رودوس باليونان العام 2017 قال إنه دعا إليه وزراء إسرائيليين بصفتهم ليبيين ولم يقدم لهم الدعوة بصفتهم الرسمية، ومنهم وزيرة المساواة الاجتماعية الإسرائيلية، غبلا غمليئيل، والعميد في الجيش الإسرائيلي طوف سامية، بالإضافة إلى شخصيات رسمية ليبية آنذاك وزير الإعلام والثقافة في الحكومة الموقتة السابق، عمر القويري، وشخصيات إسلامية ومسيحية.

من جهة أخرى، اعتبر رئيس اتحاد يهود ليبيا أن قرار رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب عن تسمية القدس عاصمة إسرائيل، هو قرار خاطئ بشكل كبير ولا يتفق معه، لافتًا إلى أن حل القضية الفلسطينية يكمن في إرساء دولتين للفلسطينيين والإسرائيليين وتقسيم القدس بينهما، على أن يكون جزء الحرم الشريف للمسلمين والآخر لليهود.

المزيد من بوابة الوسط