رويترز: مصراتة مقسمة بين جماعات معتدلة ومتشددة

اعتبر تقرير لوكالة «رويترز» أن مدينة مصراتة مقسمة بين «جماعات معتدلة ومتشددة»، مشيرًا إلى أن حكومة الوفاق الوطني وعدت بعودة أهالي تاورغاء ولكن «كتائب مرتبطة بحكومة الوفاق الوطني» منعت أهالي تاورغاء من العودة إلى مدينتهم.

وأشار التقرير الذي نُشر أمس الأربعاء إلى أن حكومة الوفاق «روجت للعودة إلى تاورغاء على أنها انفراجة كبرى لكن عندما حاولت مواكب السكان الاقتراب من البلدة الأسبوع الماضي من جهة الغرب أوقفهم رجال من كتائب مرتبطة بحكومة الوفاق الوطني».

وقالت امرأة تاورغية في مخيم للنازحين على طريق مطار طرابلس بعد أن حاولت أسرتها الوصول إلى المدينة في موكب من السيارات «أولادي كانوا يحملون الحمامات لإطلاقها للسلام... كما كانوا يحملون غصن الزيتون أيضًا».

وأضافت المرأة التي طلبت عدم نشر اسمها لأسباب أمنية «العقلاء أوقفوا السيارات وطلبوا منا الانتظار.. وفجأة السيارات كانت تسرع وكان هناك إطلاق رصاص».

وتابعت قائلة «طلب منا (العقلاء) الانتظار حتى يمكن حل المشكلة. ولكن بعد ثلاثة أيام وإطلاق الرصاص علينا، ابني بدأ بالبكاء بشكل جنوني وقد انهار حلمه».

واعتبرت وكالة «رويترز» أن يوسف زرزاح رئيس لجنة الصلح بين مصراتة وتاورغاء «دافع عن الجماعات التي أوقفت العائدين».

وقال زرزاح في مؤتمر صحفي «لديهم مطالب مشروعة تتضمن بعض النقاط في الاتفاق بين مصراتة وتاورغاء كالاعتراف بثورة السابع عشر من فبراير والاعتذار الرسمي من سلطات تاورغاء لأهالي مصراتة».

وأنحت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا باللائمة في منع عودة اللاجئين على «بعض العناصر المتشددة ونددت بمحاولات ابتزازهم ماليًا للسماح لهم بالعودة الآمنة إلى ديارهم».

وقال وزير الدولة لشؤون النازحين والمهجرين، يوسف جلالة، في مؤتمر صحفي: «عقدنا اجتماعًا مع بلدية مصراتة وآمر المنطقة العسكرية الوسطى وآمر الشرطة العسكرية، الاجتماع استمر حتى منتصف الليل ولكن لم نخرج بنتائج إيجابية».