غسان سلامة: المصالحة الشاملة تتطلب عملاً ليس بسيطًا من المصالحات السياسية والمحلية

قال مبعوث الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، غسان سلامة، إن البعثة الأممية تسعى إلى «المصالحة الشاملة» بين الليبيين، منبهًا إلى أنَّ ذلك «يتطلب عملاً ليس بسيطًا من المصالحات السياسية كي يقبل كل ليبي أن يجلس تحت نفس السقف مع الليبي الآخر، ومن المصالحات المحلية التي بدأت بها البعثة» قبل أن يتسلم مهامه على رأسها.

وأكد سلامة، خلال مؤتمر صحفي عقده بعد عصر اليوم الأربعاء بمقر بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالعاصمة طرابلس، أنَّ البعثة مستمرة «بخطى أسرع حاليًّا في محاولة فكفكة بعض النزاعات المحلية بالتعاون مع أصحاب الشأن» منبهًا إلى أنَّ ذلك لا يعني عدم اهتمام البعثة بالجوانب الإنسانية والإنمائية التي قال إنها «من صلب عمل الأمم المتحدة».

وتمنى سلامة «أن يؤدي اتفاق ممكن بين المجلسين (النواب والدولة) إلى إنشاء حكومة تهتم بشؤون الناس وتشرف على الانتخابات، فإن حصل هذا الأمر فشيء جيد جدًّا، وإنْ لم يحصل فإننا لا نغير أهدافنا الثلاثة التي هي دستور وانتخابات ومصالحة وطنية شاملة، والمكونات الثلاثة هي ما نسميه انتقال ليبيا من مراحل انتقالية واحدة تلو الأخرى إلى مرحلة المؤسسات الثابتة والمستقرة».

وذكر سلامة أن «هناك تواصل دائم بين المجلسين (النواب والدولة)، وفي هذا اليوم بالذات، على عدد من المستويات على مستوى النواب على مستوى تجمعات النواب وأعضاء مجلس الدولة، وهناك أيضًا اتصالات بين رئيسي اللجنتين اللتين اجتمعتا في مقر البعثة، وهنا أيضًا عدد من المقترحات الخطية التي تصلنا، بما فيها اقتراح جديد وصلنا منذ دقائق».

ولفت سلامة إلى أنَّ أحد الأهداف التي تسعى إليها البعثة الأممية هو عودة الاتصالات بين المجلسين بعد أن أدار كل منهما ظهره للآخر بعد توقيع الاتفاق السياسي قبل أكثر من عامين، معتبرًا أنَّ هذا «التواصل اليومي بين المجلسين هو إنجاز بحد ذاته».

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط