بيان قمة الساحل الختامي: المنطقة تواجه تحديات بفعل تأثيرات أزمة ليبيا

دعت القمة الرابعة لمجموعة الخمس في الساحل الأفريقي إلى مواصلة الجهود لتحقيق الأمن والاستقرار والازدهار في منطقة الساحل.

«القمة ناقشت الوضع في المنطقة التي لا تزال تواجه تحديات كبيرة بفعل تأثيرات الأزمة الليبية»

وقال البيان الختامي، إن «القمة ناقشت الوضع في المنطقة التي لا تزال تواجه تحديات كبيرة بفعل تأثيرات الأزمة الليبية»، مشيرًا إلى أن «رؤساء دول الساحل يشيدون بدعم الشركاء الدوليين للمجموعة وخططها الاستراتيجية».

وأضاف البيان، أن «القادة يطالبون مجلس الأمن الدولي بإدراج عمل القوة المشتركة للمجموعة ضمن البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة»، مؤكدًا أن «رؤساء مجموعة الخمس في الساحل قرروا العمل على إنشاء سكة حديد الساحل وتبني خطة الاستثمار في المنطقة وإنشاء كلية الشرطة في تشاد وإطلاق كلية الدفاع في موريتانيا».

وفي نهاية القمة اختار قادة المجموعة وزير خارجية النيجر السابق، مامان صمبو سيديكو، أمينًا عامًّا جديدًا للمجموعة خلفًا لناجم صالح محمد، وقرروا عقد القمة المقبلة في فبراير 2019، في بوركينا فاسو، بحسب وكالة «سبوتنيك» الروسية.

منطقة خالية من الإرهاب
وفي الخطاب الختامي، قال الرئيس النيجري محمدو إيسوفو، الذي استضافت بلاده القمة، إن «العمل سيتواصل في إطار المجموعة لجعل منطقتنا منطقة ساحرة مستقرة ومزدهرة، خالية من الإرهاب والجريمة»، مضيفًا: «لقد وضعنا بالقرارات التي اتخذناها خلال القمة خطة لا رجعة فيها تؤكد كفاحنا اليومي من أجل التنمية والسلام والأمن».

وشكر الرئيس النيجري نظيره المالي إبراهيم بو بكر كيتا الرئيس الدوري السابق للمجموعة، على الجهود التي قام بها خلال ولايته، مضيفًا «سأعمل على توطيد الإنجازات ومواصلة تنفيذ التوصيات ذات الصلة بمؤتمرنا».

وقال: «فيما يتعلق بالأمن، سأعمل بتصميم على تكثيف الجهود من أجل تفعيل جميع محاور القوة العسكرية المشتركة، وللقيام بذلك من الضروري أكثر من أي وقت مضى تعبئة تمويل إضافي على وجه السرعة للقوة العسكرية».

وتتكون مجموعة دول الساحل الأفريقي الخمس تتكون من موريتانيا ومالي وبوركينا فاسو والنيجر وتشاد.