اليونيسف: نزاعات الشرق الأوسط قتلت عشرات الأطفال في يناير بينهم 6 في ليبيا

قال المدير الإقليمي لليونيسف في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا خيرت كابالاري، إن النزاعات والعنف في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عادت في يناير الماضي لتقتل عشرات الأطفال، بينهم 6 في ليبيا وحدها.

وأضاف كابالاري، في تصريحات نشرها الموقع الرسمي لـ«اليونيسف»، إنه «لمن غير المقبول أن يستمر قتل الأطفال وتعرضهم للإصابات كلّ يوم»، مؤكدًا مقتل 3 أطفال في بنغازي، بسبب الهجوم على مسجد بيعة الرضوان، فيما لقي ثلاثة آخرون حتفهم بينما كانوا يلعبون بالقرب من ذخائر غير منفجرة، بينما لا يزال طفل رابع فى حالة حرجة نتيجة الانفجار الذي حصل.

وأشار المدير الإقليمي لليونيسف إلى أنه «في شهر يناير فقط، أدى تصعيد العنف في كلّ من العراق، وليبيا، ودولة فلسطين، وسورية واليمن إلى مقتل 83 طفلاً على الأقل»، مؤكدًا أن «هؤلاء الأطفال دفعوا أعلى ما يمكن من ثمن لحروب لا ذنب لهم فيها إطلاقًا. إنهم أطفال - أطفال! لقد اختُصرت حياتهم، بينما سيطول عمر حزن عائلاتهم ليرافقهم إلى الأبد».

وأكد أن «هناك ملايين الأطفال في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، سلبت منهم طفولتهم أو تشوهوا لمدى الحياة أو تعرضوا للصدمات، والاعتقال، والاحتجاز، والاستغلال، والحرمان من الذهاب إلى المدارس أو الحصول على الخدمات الصحية الأساسية، أو حرموا حتى من أبسط حقوقهم، ألا وهو اللعب».

واختتم تصريحاته بقوله: «لا نزال نفشل جميعًا في وقف الحرب على الأطفال، فلا يوجد لدينا أي مبرر لذلك. ولا سبب يجعلنا نقبل الوضع الجديد على أنه أمر عاديّ»، مؤكدًا أن «حماية الأطفال هي قانون في الحرب».

وكانت اليونيسف ناشدت في 30 يناير، تقديم مساعدة بمبلغ قدره 3.6 بليون دولار، لتوفير احتياجات 27 مليون طفلاً في كلٍ من جيبوتي، والعراق، وليبيا، ودولة فلسطين، والسودان، وسورية، واللاجئين السوريين في الدول المجاورة.

المزيد من بوابة الوسط