فريق أميركي – إيطالي لمنع تحويل ليبيا إلى قاعدة لتنظيم «داعش»

أعلن وزير الداخلية الإيطالية ماركو مينيتي، أنه اتفق مع مسؤولين أميركيين على تشكيل فريق مشترك بين إيطاليا والولايات المتحدة في مجال مكافحة الإرهاب لمنع ليبيا من أن تصبح قاعدة جديدة لتنظيم «داعش».

وكانت «الوسط» نشرت قبل يومين، ما عرضته الحكومة الإيطالية من إقامة تعاون أمني استراتيجي مع الولايات المتحدة في ليبيا، للتصدي لظاهرة الهجرة غير الشرعية، واحتواء التهديدات والمخاطر الأمنية في البحر المتوسط، فيما تحدثت جريدة «لاستامبا» الإيطالية عن خلاصة توصل إليها وزير الداخلية الإيطالي ماركو مينيتي بعد زيارته واشنطن، عن استعداد أميركي لمنح إيطاليا «تفويضًا» لبسط الاستقرار في ليبيا.

وأضاف مينيتي في تصريحات نقلها التلفزيون الحكومي الإيطالي، أن «الاتفاق يقوم على أساس أن لدى الولايات المتحدة وجودًا في مناطق داعش كالرقة التي تعتبر كنزًا من المعلومات، وبالتالي لديها القدرة على قراءة وفهم نظم عمليات التنظيم هناك»، بحسب جريدة «العرب» اللندنية.

تعاون ثنائي
واستطرد: «نحن موجودون في المقابل بليبيا، ولهذا فإن التعاون الثنائي سيكون ضروريًا لنزع فتيل التهديد المتمثّل في اتخاذ التنظيم من ليبيا قاعدة له»، مؤكدًا أن «الولايات المتحدة تودّ الاعتماد على إيطاليا باعتبارها حليفًا استراتيجيًا لا غنى عنه في البحر الأبيض المتوسط».

وأكد أن «أجهزة الاستخبارات في بلدينا تقدر أن هناك ما بين 25 ألفًا و30 ألف مقاتل أجنبي في العراق وسورية، كانوا في صفوف تنظيم داعش، ومن نجا منهم يريد الآن العودة إلى دياره».

وأضاف: «قبل الانهيار العسكري للتنظيم كان من الصعب التفكير في أن يستخدم داعش تدفّقات الهجرة لنقل موارده البشرية لمهاجمة دول أوروبية، لكن الهزيمة العسكرية أفضت إلى بلورة خيار الهروب واللجوء إلى مسارات الهجرة غير الشرعية».

وشدّد على أن «المشكلة لا تقتصر على أن الإرهابيين يمكن أن يمرّوا عبر ليبيا، لكن في قدرتهم فيما بعد على إنشاء منصّات للهجوم على أوروبا وتسخير تدفّقات الهجرة إلى أوروبا لصالحهم».

وزار الوزير الإيطالي العاصمة الأميركية الخميس الماضي، أجرى خلالها مباحثات في واشنطن مع وزيرة الأمن الداخلي كريستين نيلسن، ورئيس مكتب التحقيقات الفدرالي كريستوفر راي، ووزير العدل جيف سيشنز.