أهالي تاورغاء ينتظرون «انفراجة»: اجتماع موسع في مصراتة.. وأبوعرابة يشرح أسباب الأزمة

استضافت مدينة مصراتة، اليوم الأحد، اجتماعًا موسعًا يضم جميع الأطياف لبحث حل أزمة عودة أهالي تاورغاء إلى بلدتهم، في وقت لا تزال فيه العائلات العالقة تنتظر انفراجة حقيقية تعيدهم لمنازلهم.

ونفى رئيس لجنة المصالحة تاورغاء، عبدالنبي أبوعرابة، في تصريحات إلى «بوابة الوسط» وجود أي رد فعل سلبي من أهالي مصراتة منذ توقيع اتفاق العودة.

وقال: «لم يكن هناك أي اعتراض على إعلان السراج عن عودة أهالي تاورغاء أول فبراير»، لكنه أوضح: «تأجج الوضع بعد تصريحات عضو مجلس النواب جاب الله الشيباني ومظاهرات بعض المعترضين على الاتفاق في مدينة بنغازي».

وأعلن السراج في ديسمبر الماضي أن مطلع فبراير هو موعد عودة نازحي تاورغاء إلى مدينتهم بناء على الاتفاق المبرم بين ممثلي مصراتة وتاورغاء.

أبوعرابة: تأجج الوضع بعد تصريحات الشيباني ومظاهرات بعض المعترضين في بنغازي

ووصف أبوعرابة ما حدث بأنه «محاولة لإفشال الاتفاق ليظل ملف تاورغاء هو النقطة السوداء لمصراتة»، واستدرك: «اجتماعات مصراتة تؤكد حسن نيتها وسنشهد دخول أهالي تاورغاء إلى بلدتهم قريبًا».

من جهة أخرى، لفت رئيس لجنة المصالحة إلى «تزايد العائلات في منطقة قرارة القطف خلال اليومين الأخيرين»، مشيرًا إلى أن «نساءً وأطفالاً حضروا بالرايات البيضاء آملين العودة إلى منازلهم».

ولا تزال عشرات العائلات من نازحي بلدة تاورغاء عالقين في العراء بين المناطق التي عادوا منها وبلدتهم، بعد أن سدت أمامهم منافذ العبور إلى البلدة.

وحسب رئيس اللجنة، زار وزير المهجرين يوسف جلالة العائلات بمنطقة قرارة القطف السبت، ووفرت الهيئة الليبية للإغاثة 20 خيمة، كما ساهم المجلس المحلي بالمؤن والمستلزمات اليومية، وقال أبوعرابة: «تلقينا بعض المساعدات من وزارة الحكم المحلي التي وفرت سيارة وقود للعائلات».

وعادت العائلات القادمة من الشرق (والمتواجدة في سرت) إلى منطقتي بن جواد وبشر، والآن هم في بوابة الـ40 شرق سرت في انتظار حل الأزمة، وفق أبوعرابة.

المزيد من بوابة الوسط