البعثة الأممية: وفاة 39 مدنيا وإصابة 63 أخرين بجروح جراء العنف في ليبيا خلال يناير

قالت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، إنها وثّقت وفاة نحو 39 مدنيا، وإصابة 63 شخصا أخرين بجروح جراء أحداث عنف وقعت في ليبيا خلال الفترة من 1 إلى 31 يناير 2018، مشيرة إلى أنها سجلت ارتفاعا حادا في معدل الإصابات مقارنة بالأشهر السابقة.

وأوضحت البعثة في تقرير حقوق الإنسان حول الإصابات في صفوف المدنيين خلال شهر يناير 2018، الذي صدر أمس الخميس، أن إجمالي الحالات الموثقة لديها من الوفيات والمصابين بلغ نحو «102» حالة في صفوف المدنيين، مبينة أن «من بين الضحايا 33 رجلا وامرأة واحدة و5 أطفال لقوا مصرعهم فيما أصيب 62 رجلا وطفلا واحداً بجروح».

وأشار التقرير إلى أن معظم إصابات المدنيين «نتجت عن هجمات نُفذت بواسطة سيارات مفخخة» تسببت في «30 حالة وفاة و56 إصابة بجروح»، مضيفة أن «مخلّفات الحرب من المتفجرات» أدت إلى «ست حالات وفاة وخمس إصابات» كما أسفر إطلاق النار عن «حالتي وفاة وإصابتين» فيما سُجلت «حالة وفاة واحدة ناتجة عن عمليات قصف».

وقالت البعثة في تقريرها الشهري، إنها وثّقت «عدة إصابات في بنغازي» من بينها «36 حالة وفاة و63 إصابة بجروح»، إضافة إلى «حالتي وفاة في طرابلس وحالة وفاة واحدة في أبو كماش»، مؤكدة أن شهر يناير «شهد أيضا انتهاكات أخرى للقانون الإنساني الدولي وانتهاكات لحقوق الإنسان في الزاوية وبنغازي ودرنة وسبها أسفرت عن ضحايا بلغ عددهم 32 شخصا».

وجاء في التقرير أنه «بتاريخ 5 يناير، تعرض مواطن جزائري يبلغ من العمر 50 عاما لإصابات قاتلة جراء رصاص طائش حين اندلاع مواجهات مسلحة في أبو كماش بين قوات تحت إمرة اللواء أسامة جويلي المُعيّن من قبل المجلس الرئاسي ومجموعات مسلحة محلية».

كما سجل التقرير مصرع مدنيين على الأقل جراء الاشتباكات العنيفة التي شهدها محيط مطار معيتيقة في 15 يناير، إحداهما «موظفة في شركة طيران تجارية تبلغ من العمر 51 عاما، وأحد سكان تاجوراء يبلغ من العمر 91 عاما». لافتا أن بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا « لم تتمكن من التأكد من وجود أي مدنيين ضمن المصابين».

المزيد من بوابة الوسط