رجوع أهالي تاورغاء من منطقة الأربعين إلى هراوة شرق سرت

عاد مساء اليوم الخميس، أهالي تاورغاء من منطقة الأربعين إلى بلدة هراوة (60 كلم شرق مدينة سرت) بعد أن باءت محاولات إكمال طريق عودتهم إلى مدينتهم بالفشل، على ما أفاد مصدر محلي «بوابة الوسط».

وقال المصدر لـ«بوابة الوسط» إن الرجوع إلى هراوة جاء «بعد محاولات عديدة قام بها أهالي تاورغاء الخيّرون لإقناع عناصر الأمن عند بوابة الـ20 شرق سرت التابعة لعملية (البنيان المرصوص) للسماح لهم بإكمال طريق العودة إلا أنهم طالبوا بإحضار إذن عبور من قبل الغرفة الأمنية التابعين لها حتى يسمح لهم بالعبور إلى مدينة تاورغاء».

وأكد أحد أهالي تاورغاء في اتصال أجرته «بوابة الوسط» عودة العائلات من منطقة الـ40 إلى بلدة هراوة في انتظار رئيس المجلس المحلي عبدالرحمن الشكشاك الذي يتواجد في مدينة بني وليد للبحث عن حلول تمكن الأهالي من العودة إلى تاورغاء.

وبعد منع الأهالي من إكمال طريق عودتهم المقررة مطلع فبراير الجاري، طالب المجلس الرئاسي في بيان أصدره اليوم، المجلس المحلي تاورغاء والمجلس البلدي مصراتة، بالتنسيق مع اللجان والأجهزة المعنية للعمل على العودة الآمنة لأهالي تاورغاء إلى مدينتهم، منبهًا إلى أن «هناك بعض الأطراف تسعى لتقويض الاتفاق» دون أن يحددها.

وكان المجلس البلدي مصراتة طالب ليل الأربعاء - الخميس، المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني بـ«التدخل الفوري بتأجيل» عودة أهالي تاورغاء، «نظرًا للتصعيد الإعلامي وخرق بعض الأطراف تراتيبية بنود الاتفاق»، بعد ساعات من مطالبة مجلسي الأعيان والعسكري ورابطة أسر الشهداء والمفقودين بمصراتة بتأجيل عودة أهالي تاورغاء.

وطالبت رابطة أسر الشهداء والمفقودين ومجلس الأعيان والمجلس العسكري في مدينة مصراتة، بتأجيل عودة أهالي تاورغاء إلى مدينتهم إلى حين الوصول «إلى معالجة موضوعية واقعية عادلة لهذا الملف البالغ الحساسية بعيدًا عن المزايدات الإعلامية، والمتاجرة السياسية، لتحقيق مصالحة سياسية شاملة قبل العودة».

كلمات مفتاحية