في العدد 115: رحلة العودة إلى تاورغاء بدأت.. فأين تنتهي؟.. و«المركزي» حائر بين رئاستين

صدر، اليوم الخميس، العدد «115» من جريدة «الوسط»، متضمناً عدداً من التقارير والمتابعات الإخبارية والمقابلات والتحقيقات المُعمقة.

أهالي تاورغاء في طريق العودة
بعد نحو سبعة عشر شهرًا من مصادقة رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج، على اتفاق المصالحة بين ممثلين عن مجلسي بلدي مصراتة ومحلي تاورغاء بتونس في الحادي والثلاثين من أغسطس 2016 برعاية أممية، بدأت 500 عائلة من أهالي تاورغاء الخميس طريق العودة إلى مدينتهم، رغم مطالب بالتأجيل من المجلس العسكري بمصراتة، غير أن تلك العودة وفق مندوب مهجّري تاورغاء بالمنطقة الجنوبية، سالم القبي «ليست نهائية بل من أجل تفقد البيوت والممتلكات». وكان السراج قد أعلن في ديسمبر الماضي، أنَّ مطلع فبراير هو موعد عودة نازحي تاورغاء إلى مدينتهم بناءً على الاتفاق المبرم بين ممثلي مصراتة وتاورغاء.. تفاصيل أوفى تجدونها على صفحات العدد الجديد من «الوسط».

للاطلاع على العدد «115» من جريدة «الوسط» اضغط هنا

بلديات
وإلى البلديات، رصد مراسلو الجريدة، المساعي الحثيثة لمنظمات وهيئات تابعة للأمم المتحدة لإعادة مدارس سرت إلى العمل، بعد أكثر من عام على تحرير المدينة من قبضة تنظيم «داعش»، وذلك بعد تعرض تلك المدارس إلى حملة تخريب واسعة. وتسلّمت مراقبة التعليم بسرت، 30 فصلًا دراسيًا متنقلًا جاهزةً للتركيب، قدمتها منظمة «اليونيسيف».

توابع تفجيري «بيعة الرضوان»
أما صفحة الحوادث فقد ركزت الأسبوع الجاري، على توابع تفجيري بنغازي، اللذين وقعا في توقيتين متتابعين ليل الثلاثاء الماضي، حيث انتقلت أسماء اثنين من الضحايا من المصابين إلى خانة القتلى، وهما: الملازم ناصر البوسيفي، الذي وافته المنية في تونس متأثرًا بجراحه، وفق ما أعلنته كتيبة التدخل السريع بهيئة السيطرة، ومحمد إبراهيم محمد قرقوم الذي قضى متأثراً بجراحه التي أصيب بها في التفجير الإرهابي المزدوج الذي ضرب ساحة مسجد «بيعة الرضوان» بمنطقة السلماني بالمدينة في الثالث والعشرين من يناير الماضي.

«المركزي» بين رئاستين
اقتصاديا، ما يزال السؤال عن اسم قيادة المصرف المركزي للبلاد معلقا بلا إجابة، حيث كان الإثنين الماضي موعداً لتحركين بارزين على صعيد المؤسسة السيادية النقدية في البلاد بأداء محمد الشكري محافظ المصرف المركزي المنتخب اليمين الدستورية أمام مجلس النواب لتولي منصبه الجديد، بالتزامن مع إجراء محافظ المصرف المركزي في طرابلس الصديق الكبير مباحثات مع مسؤولين بصندوق النقد الدولي وصندوق النقد العربي، على هامش مشاركته في مؤتمر بمراكش.

للاطلاع على العدد «115» من جريدة «الوسط» اضغط هنا

وعقب أدائه اليمين الدستورية أمام 50 نائباً، الأحد الماضي، تعهد الشكري، بالعمل في سياق الوحدة نفسه الذي تعمل به المؤسسة الوطنية للنفط، واصفاً المضاربة في السوق السوداء للعملة بأنَّها «متاجرة رخيصة». وقال، «توحدت مؤسسة النفط، ورأيتم الانعكاسات الإيجابية على الاقتصاد الليبي، وعلى أداء هذه المؤسسة».

الثقافة والفن
في الشأن الثقافي، انطلقت المشاركة الليبية في الدورة التاسعة والأربعين لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، والبداية بندوتين حول رواية الكاتب أحمد إبراهيم الفقيه «خفايا القصر»، والمجموعة القصصية «الطيار البرونزي» لحسين نصيب المالكي، بمشاركة عدد من الأدباء والمثقفين الليبيين.. كما تغطي الصفحة عددًا من الموضوعات الثقافية الأخرى في ليبيا والعالم.

للاطلاع على العدد «115» من جريدة «الوسط» اضغط هنا

أما في صفحة الفن، فننشر حوارًا مع الفنانة والإعلامية، عائشة البدري، والذي تتحدث فيه عن دور الفن في محاربة الإرهاب والخروج بليبيا إلى رحاب السلام.. كما نتناول أهم الأحداث الفنية حول العالم ومنها حفل توزيع جوائز «غرامي» وتصريحات خاصة للمخرج الأردني إياد الخزوز وعمله المنتظر عن «الثورة العربية الكبرى».

أداء يعكس الواقع
كل دقيقة من مباراة «فرسان المتوسط» أمام المغرب، على ملعب محمد الخامس بالدار البيضاء، الأربعاء، عكست الحالة الليبية بدقة متناهية، بداية من التحضير للمباراة، ومروراً بالتعامل مع المنافس وجماهيره طوال 90 دقيقة، وانتهاءً بحالة اللاطاقة التي حسمت النتيجة لصالح المغرب في الوقت الإضافي بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد.

المزيد من بوابة الوسط