«الرئاسي»: هناك أطراف تسعى لتقويض اتفاق المصالحة بين تاورغاء ومصراتة

طالب المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، المجلس المحلي تاورغاء والمجلس البلدي مصراتة، بالتنسيق مع اللجان والأجهزة المعنية للعمل على العودة الآمنة لأهالي تاورغاء إلى مدينتهم، منبهًا إلى أن «هناك بعض الأطراف تسعى لتقويض الاتفاق» دون أن يحددها.

وأكد المجلس الرئاسي في بيان مساء اليوم الخميس، أنه «يتابع بشكل مباشر مساعي عودة نازحي تاورغاء لمدينتهم، بموجب الاتفاق الذي تم بين المجلس المحلي تاورغاء والمجلس البلدي مصراتة، ويطالب الطرفين بالتنسيق مع اللجان والأجهزة المعنية للعمل على العودة الآمنة للأهالي».

وجدّد المجلس الرئاسي في البيان ترحيبه ومباركته لاتفاق المصالحة بين مصراتة وتاورغاء «وتحديدهما لتاريخ العودة الأول من شهر فبراير الجاري»، مشيرًا إلى التزامه «بتنفيذ بنود الاتفاق الموقع بينهما، الأمنية والخدمية والمالية»، وتكليف «لجنة مختصة لمتابعة ذلك».

■  جهات في مصراتة بينها المجلس العسكري تطالب بتأجيل عودة أهالي تاورغاء

ودعا المجلس الرئاسي في ختام البيان «جميع الأطراف المعنية بتغليب العقل والروح الوطنية ونزع فتيل الفتنة»، مطالبًا «الجميع بالتكاتف لإنهاء معاناة النازحين وعودتهم»، محذرًا من أن «هناك بعض الأطراف تسعى لتقويض الاتفاق، وسيسجل التاريخ من سعى لذلك ومن عرقل»، آملًا أن تكون «عودة أهالي تاورغاء لمدينتهم صفحة جديدة للمصالحة الوطنية الشاملة».

وكان المجلس البلدي مصراتة طالب ليل الأربعاء - الخميس، المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني بـ«التدخل الفوري بتأجيل» عودة أهالي تاورغاء، «نظرًا للتصعيد الإعلامي وخرق بعض الأطراف تراتيبية بنود الاتفاق»، بعد ساعات من مطالبة مجلسي الأعيان والعسكري ورابطة أسر الشهداء والمفقودين بمصراتة بتأجيل عودة أهالي تاورغاء.

وطالبت رابطة أسر الشهداء والمفقودين ومجلس الأعيان والمجلس العسكري في مدينة مصراتة، بتأجيل عودة أهالي تاورغاء إلى مدينتهم إلى حين الوصول «إلى معالجة موضوعية واقعية عادلة لهذا الملف البالغ الحساسية بعيدًا عن المزايدات الإعلامية، والمتاجرة السياسية، لتحقيق مصالحة سياسية شاملة قبل العودة».

■  بوابة الـ 20 شرق سرت تطالب أهالي تاورغاء بإذن مرور من «البنيان المرصوص»

وحمّلت الجهات الثلاث في بيان صدر أمس الأربعاء، بشأن تطورات ملف تاورغاء، «الجهات المعنية المسؤولية المترتبة عن المعالجة الخاطئة لملف مصراتة وتاورغاء» معلنين إدانتهم لما وصفوه بـ«خرق الاتفاق الموقع بين اللجنيتن المشكلتين لهذا الملف بتاريخ 31 أغسطس 2016، والمصادق عليه بتاريخ 19 يونيو 2017» من قبل المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني.

لكن عدد من النازحين من أهالي تاروغاء في مناطق شرق وغرب وجنوب البلاد بدأوا منذ أمس الأربعاء رحلة العودة إلى مدينتهم، إلا أنهم جهات أوقفتهم وطالبتهم بإذن يتضمن موافقة من جهات أمنية، إلا أنهم لا يزالون على أمل في إكمال طريق عودتهم إلى ديارهم.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط