«هيومن رايتس»: مجموعات مسلحة تمنع عودة النازحين إلى بنغازي

اتهمت منظمة «هيومن رايتس ووتش»، المعنية بحقوق الإنسان، اليوم الخميس، مجموعات مسلحة تتحالف مع الجيش الليبي بمنع آلاف العائلات النازحة من العودة إلى ديارها في بنغازي، داعية القائد العام للجيش الوطني المشير حفتر حفتر إلى العمل بحزم لإنهاء الهجمات على المدنيين في بنغازي.

وأوضحت، في تقرير مطول اطلعت عليه «بوابة الوسط»، أن تلك المجموعات المسلحة تتهم العائلات بـ«الإرهاب» أو «دعم الإرهاب».

ونقلت المنظمة الحقوقية الدولية عن بعض النازحين إقرارهم بأن «أقاربهم قاتلوا ضد الجيش الوطني»، بينما قال آخرون إن «أقاربهم لم يشاركوا في القتال، ولو أنهم لم يكونوا يؤيدون الجيش الوطني».

واستندت «رايتس ووتش» إلى ما قالت إنها «27 مقابلة أجرتها مع نازحين في أكتوبر ونوفمبر الماضيين بمدينتي طرابلس ومصراتة الغربيتين، بما في ذلك 24 مقابلة وجها لوجه و3 مقابلات هاتفية».

وقال التقرير «إذا ثبت وقوع مثل هذه الهجمات على المدنيين فستشكل انتهاكات لقوانين الحرب، وإذا ارتُكبت بقصد إجرامي، فستكون جرائم حرب».

ودعا إريك غولدستين، نائب مديرة قسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش: «المشير حفتر أن يعمل بحزم لإنهاء الهجمات على المدنيين في بنغازي».

وقال النازحون، حسب هيومن رايتس ووتش، إن «المجموعات المرتبطة بالجيش الوطني صادرت ممتلكات أقاربهم الذين بقوا في المدينة وعذبتهم، أخفتهم قسرا، واعتقلتهم»، مضيفة «قال معظمهم إنهم غادروا بنغازي في أكتوبر 2014، بعدما تكثفت المواجهات المسلحة بين الجيش الوطني ومجلس شورى ثوار بنغازي».

ونسبت، «رايتس ووتس»، إلى «الهيئة البنغازية» التي تنسق دعم الإغاثة للنازحين من شرق ليبيا، ومقرها طرابلس، قولها ‘ن المجموعات المسلحة في بنغازي تمنع ما لا يقل عن 3.7 آلاف عائلة من العودة إلى المدينة.

وحث غولدستين على «محاسبة كبار ضباط الجيش الوطني، الذين وقفوا مكتوفي الأيدي منذ 2014 بينما تعذب قواتهم الناس وتخفيهم وتنهب ممتلكاتهم، أمام المحاكم المحلية أو الدولية».

للإطلاع على نص التقرير انقر على هذا الرابط

المزيد من بوابة الوسط