صحف عربية: دعوات أفريقية لعدم التعجيل بالانتخابات.. وواشنطن تستأنف قبول اللاجئين من ليبيا

تنوعت اهتمامات الصحف العربية الصادرة اليوم الثلاثاء، في تناولها الشأن الليبي. وأبرزت بعضها دعوات أفريقية إلى السلطات الليبية بعدم التعجل في إجراء الانتخابات، فيما حظي تقرير منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) بشأن حاجة مئات الآلاف من الأطفال في ليبيا إلى المساعدة العاجلة، باهتمام واسع من جانب صحف ومواقع عربية وأجنبية ناطقة بالعربية، إلى جانب إعلان الولايات المتحدة الأميركية استئناف قبول اللاجئين من 11 دولة تصنف على أنها تمثل خطرًا أمنيًا شديدًا، من بينها ليبيا.

«لا تتعجلوا الانتخابات»
اهتمت جريدة الشرق الأوسط اللندنية بإبراز تصريح مسؤول كبير في الاتحاد الأفريقي، أمس، دعا فيه السلطات الليبية إلى «عدم التعجل في إجراء انتخابات مقررة ضمن جهود الأمم المتحدة لإنهاء الصراع والانقسام بالبلاد».

«المنظمتان (الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي) ستعملان معًا لدعم المصالحة وتهيئة الظروف الضرورية للانتخابات»

ووفق الجريدة نفسها، فقد «أقر مسؤولون بالأمم المتحدة، منهم الممثل الخاص إلى ليبيا غسان سلامة، بوجود تحديات سياسية وأمنية وتشريعية معقدة أمام إجراء مثل هذا التصويت، لكنهم يقولون إن تأييد الليبيين الانتخابات شجعهم». وأشارت الجريدة إلى حضور سلامة قمة للاتحاد في أديس أبابا للتشاور مع زعماء إقليميين بشأن كيفية اتباع نهج مشترك تجاه ليبيا.
وقال إسماعيل شرقي، مفوض مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي في تصريح إلى الصحفيين على هامش القمة: «لقد استقبلنا (سلامة) الذي يتفق على أن هذا الصراع معقد وصعب للغاية بدرجة يتعذر معها على أي منظمة حله بمفردها».
وأضاف: «المنظمتان (الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي) ستعملان معًا لدعم المصالحة وتهيئة الظروف الضرورية للانتخابات».

أبرزت جريدة الحياة اللندنية إعلان واشنطن استئناف قبول اللاجئين من 11 دولة بينها ليبيا

وتابع: «نحن (الدول الأعضاء بالاتحاد الأفريقي) نقول إنه ينبغي عدم الاندفاع نحو الانتخابات. ينبغي علينا إعداد أرض صلبة لانتخابات سلمية ذات مصداقية حتى تحظى نتائجها باحترام كل الأطراف».

«استئناف قبول اللاجئين من ليبيا»
في حين أبرزت جريدة الحياة إعلان الولايات المتحدة الأميركية استئناف قبول اللاجئين من 11 دولة غالبيتها من الشرق الأوسط وأفريقيا تصنف على أنها تمثل خطرًا أمنيًا شديدًا، «لكن مع تشديد الفحص بالنسبة لتلك الدول» ومن بينها ليبيا.
وأضافت الجريدة أن التغييرات، جاءت «بعد مراجعة أجرتها وزارة الخارجية ووزارة الأمن الداخلي ووكالات الاستخبارات على مدى 90 يومًا في شأن قبول اللاجئين من مصر وإيران والعراق وليبيا ومالي وكوريا الشمالية والصومال وجنوب السودان والسودان وسورية واليمن».
وقالت وزيرة الأمن الداخلي الأميركية، كيرستين نيلسن خلال مناسبة عامة في واشنطن: «سنطبق إجراءات أمنية جديدة بالنسبة لطالبي اللجوء من دول شديدة الخطورة، من شأنها أن تمنع استغلال إرهابيين ومجرمين ومحتالين هذا البرنامج».

جريدة الشعب الصينية تناولت تقرير «يونيسيف» عن حاجة 378 ألف طفل في ليبيا للمساعدة الإنسانية العاجلة

واعتبرت أن «هذه التغييرات لن تحسن الأمن فحسب، وإنما الأهم أنها ستساعدنا على تحسين تحديد اللاجئين الفارين بشكل فعلي من الاضطهاد».

«أطفال بحاجة للمساعدة»
وفي سياق قريب، أبرز موقع جريدة الشعب الصينية باللغة العربية، تقرير منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)، عن حاجة 378 ألف طفل في ليبيا للمساعدة الإنسانية العاجلة والحماية خلال العام الجاري. ونقل التقرير عن الممثل الخاص لليونيسيف لدى ليبيا، عبدالرحمن غندور: «يعتبر العام 2018 عامًا محوريًا بالنسبة لليبيا، وخاصة للأطفال. ولهذا السبب، نسعى إلى الحصول على مبلغ 20 مليون دولار لمساعدتنا على توسيع نطاق استجابتنا لتقديم المساعدة العاجلة للأطفال، فضلاً عن تقديم الدعم على المدى الطويل بغض النظر عن خلفيتهم أو جنسيتهم أو جنسهم أو عرقهم في جميع أنحاء البلاد».