مسؤولة أممية تُقدِّم تقريرًا لتوفير مساعدات دولية إلى تاورغاء

التقى وزير الدولة لشؤون المهجّرين والنازحين يوسف جلالة االأحد، بديوان رئاسة الوزراء، المقرر الخاص المعنية بحقوق الإنسان والنازحين داخليًا بالأمم المتحدة، سيسليا قومينيز والوفد المرافق لها، في إطار تقييم حالة حقوق الإنسان وحالة النازحين على وجه الخصوص، حيث أعلنت أنها ستقدم تقريرًا شاملًا بضرورة تقديم المساعدة الفنية وتشجيع الشركاء الدوليين لتنسيق آلية تقضي بتهيئة مدينة تاورغاء بعد عودة الأهالي للمدينة.

واستعرض جلالة، وفق بيان نشرته إدارة التواصل والإعلام على «فيسبوك»، الإجراءات التي اتخذتها حكومة الوفاق الوطني لمعالجة مسائل النازحين داخليًا، متمثلة في وصول الخدمات الأساسية للنازحين، والحصول على البيئة المناسبة للتعليم والصحة، إضافة إلى توفير الوظائف لهم.

وناقش اللقاء مدى نجاح حكومة الوفاق في إدارة ملف عودة نازحي تاورغاء المقرر في الأول من فبراير القادم، وعزم المجلس الرئاسي إنهاء حالة النزوح في ليبيا، بالتنسيق مع ممثلي النازحين على مستوى المجالس البلدية والمحلية، ومع لجنة الأزمة المعنية بهذا الشأن.

ومن جانبها عرضت «قومينيز» خلال اللقاء نتائج زيارتها لمخيمات أهالي تاورغاء النازحين، مشيدةً بالجهود التي تقوم بها حكومة الوفاق، والإجراءات التي اتخذتها في معالجة ملف عودة النازحين.

وأوضحت أنها ستقدم تقريرًا شاملًا يحتوي ضرورة تقديم المساعدة الفنية، إضافة إلى تشجيع الشركاء الدوليين لتنسيق آلية تهيئة مدينة تاورغاء بعد عودة الأهالي للمدينة.

وأكدت المسؤولة الأممية أنها ستعرض توصياتها ضمن أنشطة الدورة القادمة لمجلس حقوق الإنسان، مثمّنة ما اطلعت عليه من خطوات هامة في مساعدة النازحين بالداخل، فيما جرى التأكيد على أهمية استمرار الحكومة في وضع وتنفيذ الحلول المستدامة، وأهمية العودة الطوعية، بالرغم من التحديات التي تواجه وزارة المهجّرين والنازحين، المتمثلة في ضعف توفر الدعم المادي الكافي لتسهيل أعمالها.

ووصلت المقررة الخاصة للأمم المتحدة لشؤون النازحين، سيسيليا قومينيز -داماري، إلى العاصمة طرابلس في زيارة تستغرق سبعة أيام لتقييم ظروف واحتياجات النازحين.

المزيد من بوابة الوسط