ندوة في سبها حول التسامح والتعايش السلمي بالجنوب

أوصت ندوة سياسية في مدينة سبها، بتعزيز الأمن في البلاد، وضمان عودة قانونية للنازحين الداخليين إلى مدنهم والمهجَّرين خارج الوطن.

وأكدت الندوة، التي نظمتها منظمة «التسامح» تحت عنوان «التسامح وقبول الآخر وعدالة المشاركة السياسية»، ضرورة جبر الضرر والتسامح ضمن إطار قانوني من أجل تمكين النسيج الاجتماعي وتفعيل مؤسسات الدولة والمسؤولية الفردية بالجريمة.

وطالب المشاركون، بتأصيل فكرة المواطنة وتجريم خطاب الكراهية والتحريض على العنف والتمييز.

وركزت الجلسات على ثلاثة محاور: «التعايش السلمي في الجنوب» و«المعايير الدولية للانتخابات» و«محور عدالة المشاركة السياسية».

وقال رئيس منظمة «التسامح»، المهندس إبراهيم عادل، «إن الهدف من هذه الجلسة الحوارية هو نشر ثقافة الحوار، والتسامح بين المكونات الاجتماعية المتنوعة، والتعريف بحقوقهم السياسية من خلال المشاركة بالتسجيل في سجل الناخبين والترشح».

حضر الندوة مدير مكتب شؤون المحلات ببلدية سبها نوري لغويزي، ورئيس المجلس الاجتماعي لقبائل الحضيري، وعضو مجلس حكماء وأعيان سبها وآدم دازي، وعن حراك شباب سبها سليمان كوصو، وأعيان الطوراق بسبها وعدد من النشطاء وشباب المكونات الاجتماعية العرب والطوراق والتبو.

وأشارعادل إلى مشاركة مكتب الإدارة الانتخابية سبها - براك الشاطئ، التي ركزت على محور المعايير الدولية للانتخابات والتعريف بها وكيف انبثقت من الحريات الأساسية والحقوق التي ضُمِّنت فى القانون الدولي لحقوق الإنسان الصادر العام 1948، الذي نصَّ على حق كل فرد في الاشتراك ي إدارة الشؤون العامة للبلاد بشكل مباشر وإما بواسطة ممثلين.

وأكد أن توصيات الندوة سيتم إرسالها إلى الجهات المحلية والدولية ذات العلاقة، للتأكيد على إرساء حقوق المواطنة والتعايش السلمي في الجنوب.

المزيد من بوابة الوسط