«جزع» أممي من عمليات «قتل انتقامية جديدة» في ليبيا

أعربت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا عن «جزعها» إزاء عمليات «قتل انتقامية جديدة في ليبيا»، في إشارة إلى العثور على ثماني جثث لقتلى في كل من بنغازي ودرنة يوم أمس الجمعة.

وكان نشطاء تداولوا عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي صورًا لجثامين خمسة قتلى عُـثر عليهم بحي الليثي في مدينة بنغازي، الجمعة، بحسب ما نقلته وكالة «رويترز» اليوم السبت عن سكان محليين.

وقالت «رويترز» إن مسؤولي الأمن في مدينة بنغازي رفضوا التعليق على الحادث، مشيرة إلى أنَّ ثلاث جثث أخرى عُـثر عليها في مدينة درنة لأشخاص قُـتلوا على ما يبدو يوم الخميس الماضي وفق مصادر طبية.

وقالت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا: «إن نمط العنف الوحشي يجب أن ينتهي. أولئك الذين لديهم السلطة على القتلة أو يأمرون أو يقومون بارتكاب هذه الجرائم يتحملون المسؤولية الكاملة بموجب القانون الدولي».

ووجدت على الجثث الخمسة التي عثر عليها ملقاة بحي الليثي في مدينة بنغازي، أوراق توضح هوية القتلى وعناوينهم والاتهامات الموجهة إليه وهي المرة الثانية التي يجري خلالها استخدام هذا الأسلوب في غضون أقل من أسبوع.

العثور على ﺟﺜﺘﻴﻦ بمنطقة أﺭﺽ ﺍﻟﺤﺮﺍﺳﺔ في بنغازي

وكانت وكالة الأنباء الليبية في البيضاء قد نقلت عن مصادر أمنية يوم الأربعاء الماضي، أنهم عثروا على ﺟﺜﺘﻴﻦ ﺗمت ﺗﺼﻔﻴﺘﻬما ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺃﺱ ﻭﺭﻣﻴﻬما في ﻣﻨﻄﻘﺔ أﺭﺽ ﺍﻟﺤﺮﺍﺳﺔ بمدينة بنغازي، وعُـثر فوقها على «ورقة كُتبت عليها اسم صاحب الجثة ورقم بطاقته، وعنوان سكنه».

ويأتي ذلك بعد ثلاثة أيام من تفجير إرهابي مزدوج بسيارتين مفخختين وقع أمام مسجد «بيعة الرضوان» بمنطقة السلماني في مدينة بنغازي، أسفر عن مقتل وإصابة العشرات.

وبعد يوم من الحادث أظهرت صور وفيديو عملية إعدام لـ 10 أشخاص أمام المسجد- حيث وقع التفجير- نفذها القائد الميداني في القوات الخاصة الرائد محمود الورفلي، وهو ما لقي إدانات واسعة محليًّا ودوليًّا.

ونقلت وكالة «رويترز» عن سكان محليين، لم يرغبوا في كشف هوياتهم لأسباب أمنية، أن بعض الأشخاص الذين أُطلق النار عليهم أمام المسجد، متهمون بانتمائهم إلى جماعات إسلامية مسلحة.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط