الجزائر تحدد هوية إرهابيين قتلا بعدما تسللا من الحدود الليبية والتونسية

كشفت تقارير جزائرية أن الإرهابيين الذين تم القضاء عليهم من طرف قوات الجيش في عملية جرى تنفيذها في منطقة تقع إلى الشمال الشرقي من عاصمة البلاد، وحدَّدت هوية اثنين منهم، تسللا من الحدود الليبية والتونسية.

وأعلنت وزارة الدفاع الجزائرية، السبت، تحديد هوية إرهابييْن اثنيْن تم القضاء عليهما في عملية للجيش الجزائري، الجمعة، أسفرت عن مقتل ثمانية عناصر من ضمنهم ثلاث قيادات إرهابية بمنطقة الرخوش في بلدية ششار بولاية خنشلة (500 كلم في الشمال الشرقي للجزائر العاصمة).

ووفق المصدر ذاته، يتعلق الأمر بكل من (س. عبدالرحيم) الملقب بـ«المنتصر» و(ن. خالد) المدعو «شرحبيل»، وهذا الأخير كان التحق بالجماعات الإرهابية سنة 2005.

ولم تقدم السلطات الجزائرية أية تفاصيل أخرى، على العملية العسكرية التي قادتها بجبال خنشلة في إطار مكافحة الإرهاب، وهي منطقة ذات تضاريس جبلية صعبة، قريبة من الحدود التونسية والليبية.

ويعتقد كثيرٌ من المراقبين أنَّ تلك المناطق الحدودية، ستصبح مسرحًا جديدًا للجماعات الإرهابية التابعة لتنظيم «داعش» بعد هزائمه، وفرار عناصره من العراق وسورية.

وقالت جريدة «الخبر» الجزائرية، السبت، إنَّ هؤلاء الإرهابيين تسللوا من الحدود التونسية والليبية وكانوا في طريقهم إلى جبال بودخان التي تتحصن بها جماعات إرهابية تابعة لتنظيم «القاعدة» في بلاد المغرب الاسلامي.

ووصفت مصادر الجريدة الجزائرية هذه العملية بـ«النوعية» في هذه المنطقة منذ أكثر من خمس سنوات، مضيفة أنَّ الجيش يستعمل طائرات حربية لمراقبة أية تحركات لمسلحين.

ويحوم قلقٌ في الجزائر بشأن رؤية التهديد الأمني المتصاعد في سياق إقليمي متفجِّر في ليبيا ومنطقة الساحل أن تصيب ارتداداته البلاد، ما دفعها إلى تشديد الرقابة الأمنية على الحدود الشرقية والجنوبية.

وكانت جريدة «ذا صن» البريطانية زعمت قبل أيام أنَّها تملك معلومات عن هروب قائد التنظيم الإرهابي لـ«داعش» من العراق إلى أفريقيا في محاولة للاستقرار في مكان حصين يعيد منه إطلاق عملياته.

كلمات مفتاحية