سلامة: الثأر ليس عدلًا.. وتطبيق العدالة «الضمان» لمعاقبة مرتكبي الجرائم

قال المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة، إن «الثأر ليس عدلًا بل هو تمامًا نقيضه»، في إشارة إلى الصور الفوتوغرافية ومقاطع الفيديو التي تُظهر آمر المحاور بقوات الصاعقة الرائد محمود الورفلي يعدم 10 أشخاص أمام مسجد بيعة الرضوان، «انتقامًا لتفجيرات بنغازي».

وأضاف المبعوث الأممي في تغريدة عبر حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، أن «الانتقام تعبير عن غضب وحشي والعدالة هي حماية المجتمع ممن يمزقون أواصره».

وطالب سلامة بتطبيق العدالة على الجميع لأنها الضمان الحقيقي لمعاقبة مرتكبي أية جرائم، قائلًا: «فلنرتق٬ معًا إلى مستواها ونستوثقها الحكم فيما يصيبنا من الآخر، فهي ضماننا الحقيقية السامية، وملاذنا المؤسسي، ومرآة إنسانيتنا».

وكانت المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية فاتو بنسودا، طالبت بضرورة اتخاذ التدابير اللازمة للقبض على آمر المحاور بقوات الصاعقة الرائد محمود الورفلي، وتقديمه فورًا إلى المحكمة الجنائية الدولية.

وقالت بنسودا، في بيان صادر عنها أمس الجمعة: «أكرر دعوتي إلى جميع الدول، بما في ذلك أعضاء مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، إلى دعم ليبيا في تيسير القبض على الورفلي وتقديمه إلى المحكمة».

وأضافت: «شعرت بصدمة كبيرة عندما شاهدت الصور الفوتوغرافية ومقاطع الفيديو التي نُشرت في 24 يناير 2018، والتي يُزعم أنها تُظهر الرائد محمود مصطفى بوسيف الورفلي يعدم 10 أشخاص أمام مسجد بيعة الرضوان، في ما يبدو أنه يشكل انتقامًا من التفجيرات الجبانة التي وقعت في 23 يناير 2018».