الاتحاد الأوروبي يطالب بـ«تحقيق دولي» بشأن «التصفيات» في بنغازي

القاهرة - بوابة الوسط
دعا الاتحاد الأوروبي، اليوم الجمعة، المجتمع الدولي إلى إجراء تحقيقات سريعة وشاملة بشأن «عمليات إعدام بإجراءات موجزة نُفذِّت في بنغازي الأربعاء الماضي»، وذلك في أعقاب تقارير عن عدة جرائم مماثلة اِرتُكبت في الأشهر الماضية بالمدينة.
وقال الاتحاد الأوروبي، في بيانه، إن «عدم احترام القانون الدولي والليبي وإفلات الأشخاص من العقاب، بمن فيهم محمود مصطفى البوسيفي الورفلي يعيق الجهود الرامية إلى استعادة السلام والأمن للشعب الليبي، وتحقيق العدالة».
وطالب البيان جميع الأطراف في ليبيا إلى «التعاون التام مع لوائح الاتهام الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية واحترامها»، مجددًا التأكيد على «دعمه القوي المستمر لعملية الوساطة التي تقودها الأمم المتحدة في ليبيا»، داعيًا في الوقت نفسه «جميع الأطراف إلى الالتفاف حول هدف إيجاد حل مستدام للأزمة السياسية في ليبيا بروح من الحل التوافقي».
وكان مصدر محلي أفاد «بوابة الوسط» الأربعاء الماضي بأن الرائد محمود الورفلي قام بـ«تصفية 10 أشخاص» أمام مسجد بيعة الرضوان بمنطقة السلماني بمدينة بنغازي، لم يكشف هوياتهم، والأسباب التي دعت إلى تصفيتهم.
وأظهرت صورٌ تداولتها صفحات التواصل الاجتماعي الليبية الورفلي وهو يصوِّب بندقيته على رؤوس مجموعة من الأشخاص مقيدين ومعصوبي العينين يرتدون ملابس زرقاء اللون دون كشف هوياتهم والأسباب التي دعت إلى تصفيتهم.
وأكدت القيادة العامة للقوات المسلحة الليبية في شهر أغسطس الماضي متابعتها «باهتمام بالغ» ما صدر عن المحكمة الجنائية الدولية بشأن «اتهام الرائد محمود الورفلي بارتكاب جرائم حرب»، مشيرة إلى «أن الرائد محمود الورفلي جرى توقيفه عن العمل وإيداعه بالتوقيف على ذمة القضية».

المزيد من بوابة الوسط