شخصيات ليبية تدين تفجير «السلماني الإرهابي» وتطالب بالتحقيق وتقديم الجناة للعدالة

دان عدد من المثقفين والكتاب والإعلاميين والأكاديميين والناشطين والسياسيين الليبيين، تفجير سيارتين مفخختين أمام مسجد «بيعة الرضوان» بمنطقة السلماني في مدينة بنغازي والذي أسفر عن سقوط 37 قتيلاً و87 جريحًا.

كما طالبوا في بيانهم . المسؤولين في المؤسسات والأجهزة الأمنية أن يبدأوا عملهم بالتحقيقات في الجريمة الإرهابية والقبض على الجُناة ومحاكمتهم أمام القضاء.

وأكد المثقفون والكتاب والإعلاميون والأكاديميون والناشطون رفضهم وإدانتهم «استيفاء الحق بالذات وتصفية المتهمين والمعتقلين خارج القانون».

«نصّ البيان»
المثقفون الليبيون الموقعون على هذا البيان، من حقوقيين وكتاب وإعلاميين أكاديميين ونشطاء وسياسيين، يدينون بشدة تفجير سيارتين مفخختين أمام مسجد «بيعة الرضوان» بمنطقة السلماني في مدينة بنغازي والذي أسفر عن سقوط 37 قتيلاً و87 جريحًا.

ونحن نعلن استنكارنا لهذه الأعمال الإرهابية والإجرامية، نتمنى الشفاء العاجل للجرحى ونترحم على أرواح الضحايا الذين سقطوا جراء جرائم الجماعات الإرهابية والعصابات المسلحة التي لم تفرق بين رجل وامرأة وصبي وطفل من القتل بالرصاص إلى التفجير بالمفخخات إلى قطع الرؤوس وقصف الأحياء المدنية.

إن العصية بنغازي دفعت ثمنًا كبيرًا جدًا من أجل وقف القتل والاغتيالات والتصفية ومن أجل عودة مؤسسات الدولة ومن أهمّها المؤسسة القضائية والمؤسسة الأمنية والمؤسسة العسكرية وعلى المسؤولين في هذه المؤسسات والأجهزة أن يبدأوا عملهم بالتحقيقات في الجريمة الإرهابية والقبض على الجُناة ومحاكمتهم أمام القضاء، كما نؤكد على رفضنا وإدانتنا استيفاء الحق بالذات وتصفية المتهمين والمعتقلين خارج القانون.

كما نشد على أيدي شباب مدينة بنغازي وكل مدن ومناطق ليبيا لشجاعتهم في مواجهة الإرهاب، الذي يستهدف الأبرياء والآمنين في كل بقاع الوطن، وهو يرتبط بمنظومة ممنهجة، تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار والسلام في كل ربوع بلادنا الحبيبة لعرقلة بناء مؤسسات الدولة وإجهاض المسار الديمقراطي ولن نخرج من هذه الدوامة إلا بتفعيل القضاء وأن تنجز الأجهزة الأمنية تحقيقاتها وتقدمها للقضاء الذي يحكم ويكشف نتائج هذه التحقيقات للرأي العام.

إنّ التضحيات التي دفعها الشعب الليبي ثمنًا لحريته وتطلعاته لدولة المواطنة والقانون لا ينبغي التخلي عنها لمصلحة فرد أو جماعة أو تنظيم ونرى أن الانتصار الأصيل على الإرهاب يكون بنبذ كل أنواع الكراهية والعنف، والتأسيس لمبادئ الحوار والتعددية والديمقراطية والمدنية والتسامح، ومواصلة السير في نهج العملية الديمقراطية التي أشهر الإرهاب بسبب رفضه لها سلاح العنف في وجه الليبيين.

إن مثل هذه العمليات لا تزيد الشعب الليبي إلا إصرارًا على محاربة الإرهاب والإصرار على مواصلة المشوار والعمل على منع هذه العمليات الإجرامية والمضي قدمًا في بناء دولة القانون والمؤسسات.

حفظ الله بنغازي وكل بلادنا الحبيبة.
الموقعون على البيان:
1-أحمد الفيتوري
2-زياد علي
3-ناجي بركات
4-مالك أبوشهيوة
5-عبد الحفيظ غوقة
6-نيفين الباح
7-ناصر المزداوي
8-عزالدين عبد الكريم
9-عادل الحاسي
10-فرج فركاش
11-نادية الراشد
12-خالد اندار
13-عبد الفتاح البشتي
14-صفوان المسوري
15-حنان المقوب
16-جيهان مخلوف
17-جمعة كوسا
18-فتحية الحديدي
19-خالد محمد هابيل
20-عبد الهادي شماطة
21-محمد ربيع
22-عفاف تنتوش
23-سعد راشد
24-ربيعة الحباس
25-تهاني دربي
26-محمد حمادي
27-خلود الفلاح
28-خديجة العمامي
29-حنين بوشوشة
30-عبير امنينة
31-إبراهيم قرادة
32-عبد الله الكبير
33-وافية سيف النصر
34-جميلة فلاق
35-جيهان الجازوي
36-سراج العزابي
37-هشام بن حامد
38-محمد يونس سليمان
39-أسامة الشيباني
40-زياد العزابي
41-أسماء سريبة
42-علي الجواشي
43-باسط الحاسي
44-علي الصلح
45-أم العز الفارسي
46-منال زقلام
47-فاطمة غندور
48-خالد محمد الثني
49-هناء القلال
50-أحمد الطشاني
51-أمينة الحاسية
52-شعبان نصر
53-نجاح صالوح
54-إيمان عويدات
55-تامر الهدار
56-إبراهيم القيادي
57-محمد نوري المهدوي
58-عبد الحميد البرعصي
59-محمد الراعي
60-مفتاح انداري
61-أحمد الشركسي
62-محمود صفر
63-مصباح خليفة
64-أمل عريبي
65-آمال العبيدي
66-نهلة العربي
67-فريدة الزليتني
68-منى الطيب
69-أحمد التواتي
70-حمزة جبودة
71-سوزان أحمد عاشور
72--فتحي بن يوسف
73-الزهراء لنقي
74-أحمد المقصبي
75- صلاح نقاب
76- الحسين المسوري
77-رويدابالحاج
78-حسن الأمين
79-محمد السلاك
80-محمود البوسيفي
81-ليلى بوقعيقيص
82-سليمة بن نزهة

المزيد من بوابة الوسط