وكيل العائلة السنوسية: هناك تكتم حول مكان رفات الإمام محمد المهدي السنوسي

أكد وكيل العائلة السنوسية، عزالدين هلال السنوسي، أن هناك «تكتمًا» حول مكان «وجود رفات الإمام محمد المهدي السنوسي»، رغم التواصل مع الجهات الرسمية المعنية على رأسها الحاكم العسكري اللواء عبدالرازق الناظوري.

وقال عزالدين هلال السنوسي، لـ«بوابة الوسط» الاثنين: «هناك تكتم حول المكان الذي نُقلت إليه رفات الإمام محمد المهدي السنوسي رغم بدء التحقيق منذ أسبوعين من قبل الشرطة العسكرية، إلا أنه لم يكشف عن أي نتائج أولية للتحقيق».

وأضاف: «قدمنا شكوى رسمية إلى القيادة العامة للجيش تسلمها اللواء عبدالرازق الناظوري الذي استقبلنا في مدينة المرج ووعدنا ببذل المساعي والجهود كافة للعثور على رفات الإمام محمد المهدي السنوسي».

ولفت وكيل العائلة السنوسية عزالدين هلال السنوسي إلى أن جميع أهالي مدينة الكفرة «يبذلون جهودهم للعثور على رفات الإمام محمد المهدي السنوسي».

وكلفت القيادة العامة للقوات المسلحة الليبية، في 6 يناير الجاري آمر الشرطة العسكرية في الكفرة الرائد صالح بوعياد، بمباشرة التحقيق في واقعة هدم ونبش وتدمير وسرقة رفات الإمام محمد المهدي السنوسي.

وتعرض ضريح الإمام محمد المهدي السنوسي، الكائن بمنطقة التاج بجوار المسجد المقام بمنطقة الكفرة، للهدم وسرقة الرفات ونقلها إلى جهة غير معلومة على يد مجهولين في 29 ديسمبر الماضي.

وأصدر أهالي الكفرة في 30 ديسمبر الماضي بيانًا نددوا فيه بما حصل للضريح، وطالبوا فيه الجهات المسؤولة بالإسراع في التحقيق بالواقعة ومعرفة الفاعلين لاسترجاع الجثمان إلى مكانه السابق ومحاسبة الفاعلين.

المزيد من بوابة الوسط