الوضع الأمني يعرقل إصلاح البنية التحتية في تاورغاء

قال مسؤولون، اليوم الأحد، إن الظروف الأمنية تعرقل عمل الشركات في إصلاح البنية التحتية في مدينة تاورغاء، وسط تعهدات من اللواء محمد الحداد آمر المنطقة الوسطى بتكليف قوة أمنية لحمايتها.

وأرجع وزير المهجّرين المفوض يوسف جلالة، في تصريح خاص إلى «بوابة الوسط»، تأخر بدء العمل على الأرض إلى الوضع الأمني بالمدينة، متابعَا «نتواصل مع آمر المنطقة الوسطى لتوفير فرق أمنية من أجل تسهيل مهمة الشركات للبدء في تجهيز المدينة لعودة الأهالي».

كان جلالة أعلن، الأسبوع الماضي، عن بدء الخطوات العملية لإصلاح البنية التحتية بالمدينة مطلع هذا الأسبوع.

وتسعى حكومة الوفاق الوطني إلى جبر أضرار المدينة التي سجلت طيلة السنوات الماضية نزوح سكانها بالكامل، والبالغ عددهم أكثر من 50 ألف نسمة، ليتحولوا إلى نازحين تتقاسمهم مخيّمات في مناطق متفرقة من البلاد.

أبو عرابه: استكمال إجراءات جبر الضرر وفتح الحسابات لأهالي تاورغاء

بدوره، قال رئيس لجنة المصالحة في تاورغاء عبد النبي أبو عرابه إنه تلقى وعدًا من آمر المنطقة الوسطى بتوفير قوة أمنية قوة أمنية لحماية الشركات العاملة في تاورغاء خلال أيام».

وأوضح أبو عرابه، في اتصال خاص إلى «بوابة الوسط»، أن الحكومة كلفت الشركات بالبدءِ، لكنه لفت إلى أن «الشركات لم تبدأ حتى الآن خوفـًا على المعدات والعاملين من العصابات المسلحة».

وقال: «المطلوب هو بدء إجراءات تأمين المدينة، وإزالة السواتر الترابية، وفتح المسارات لتسهيل نزول الشركات على الأرض والبدء في العمل».

إلى ذلك ، أشار رئيس لجنة المصالحة إلى أن اللجنة تعمل بأقصى جهدها لعودة أهالي تاورغاء في الوقت المحدد، مشيرًا إلى استكمال إجراءات جبر الضرر وفتح الحسابات.

وتقول منظمة «يونيسيف»إنّ 25 مؤسسة تعليمية ومعهدين مهنيين يحتاجون إلى إعادة تأهيل بتكلفة تتجاوز 11 مليون دولار أميركي، في حين أن حجم الضرر في 6 مدارس ومركزين للتدريب يتطلب إعادة بنائها بالكامل بتكلفة تتجاوز 10 ملايين دولار أميركي.

المزيد من بوابة الوسط