فرنسا والجزائر: «5+5» يعزز التعاون الأمني في ليبيا

قالت فرنسا والجزائر إن اجتماع دول غرب «المتوسط» في إطار حوار «5+5»، الذي يحضره وزير خارجية حكومة الوفاق محمد سيالة، الأحد، يسعى «لتعزيز التعاون الأمني من أجل التصدي للأزمات الإقليمية، لا سيما في ليبيا».

وحسب بيان وزارة الخارجية الفرنسية، اليوم السبت، فإن وزير أوروبا والشؤون الخارجية، جان إيف لودريان، سيتولى مع نظيره الجزائري عبد القادر مساهل الرئاسة المشتركة للاجتماع الرابع عشر لوزراء الشؤون الخارجية «لمجموعة الحوار «5+5» لغرب حوض البحر الأبيض المتوسط في 21 يناير.

ووفق البيان، يسعى الوزيران إلى تعزيز التعاون الأمني من أجل التصدي للأزمات الإقليمية، لاسيما في ليبيا ومنطقة الساحل. ويبحث إيجاد أجوبة ملموسة للإشكاليات التي تتعلق بالتنمية «الاقتصادية والاجتماعية والمستدامة» والهجرة وجيل الشباب في بلدان «مجموعة الحوار 5 +5».

وتُعد مجموعة الحوار «5 +5» أقدم إطار للتلاقي بين دول ضفتي حوض البحر الأبيض المتوسط، وتشكلت المجموعة بهدف الشروع في إقامة تعاون إقليمي في غرب حوض البحر الأبيض المتوسط، وتضم «5 + 5» كلاً من إسبانيا وفرنسا وإيطاليا ومالطا والبرتغال من جهة، والجزائر وليبيا والمغرب وموريتانيا وتونس من جهة أخرى.

وفي السياق ذاته، أوضحت الخارجية الجزائرية أن الاجتماع سيتمحور حول تعزيز التعاون في مجال الأمن لمواجهة الأزمات الإقليمية، لاسيما في ليبيا ومنطقة الساحل.

ويمثل وزير الخارجية في حكومة الوفاق محمد الطاهر سيالة، ليبيا في اجتماعات وزراء خارجية مجموعة «5+5» في ظل ما يشهده الملف الليبي من تطورات عرقلت عملية التسوية السياسية.

وتسعى فرنسا من خلال تحركاتها في الجزائر الأحد، وفي بروكسل الإثنين المقبل، إلى إنقاذ وساطتها في ليبيا عن طريق دعم خريطة الطريق التي طرحها المبعوث الأممي غسان سلامة، وطالب من خلالها بضرورة التطبيق السريع لها بعدما نصت على حوار وطني وانتخابات في 2018 لإخراج البلاد من الفوضى.

لكن أبرز ما تصبو إليه التصميم على مكافحة عمليات الإتجار بالبشر، لاسيما من خلال عقوبات تستهدف مهربي البشر من ليبيا، وإعادة توطين الأشخاص الذين يحتاجون للحماية.

يأتي ذلك رغم توقع مدير الوكالة الأوروبية لمراقبة الحدود «فرونتكس» فابريس ليجيري، الجمعة الماضي، زيادة عدد المهاجرين غير الشرعيين القادمين من الجزائر والمغرب إلى إسبانيا عبر البحر، العام الحالي، في حين انخفض عدد الوافدين إلى إيطاليا واليونان عبر ليبيا.

يذكر أن الجزائر استضافت، السبت، الاجتماع السابع رفيع المستوى للبرلمانات الوطنية لمنتدى دول مجموعة «5+5»، الذي يبحث عددًا من الحلول المشتركة لمسألتي الهجرة السرية في منطقة حوض المتوسط، والأزمات الإقليمية.

 

المزيد من بوابة الوسط