الشاطر يتساءل عن أسباب وجود سجن مدني بجوار مطار معيتيقة

قال عضو مجلس الدولة، عبدالرحمن الشاطر، إن «اشتباكات معيتيقة» تثير أسئلة حول أسباب وجود سجن مدني بجوار مطار وقاعدة معيتيقة، وعدم إنجاز  الترتيبات الأمنية في العاصمة طرابلس، والتي تشمل خروج الكتائب المسلحة منها.

وتساءل الشاطر، في تصريحات إلى «بوابة الوسط» قائلاً: كيف يستمر وجود سجن داخل مطار مدني هو الوحيد في العاصمة دون السعي لإيجاد بديل إما للسجن أو للمطار؟، وقال: لماذا لم يُسلم السجن إلى السلطات القضائية باعتبارها جهة الاختصاص؟

وأكد أن «ما جرى من صدام مسلح في مطار معيتيقة ومحيطه هو نتيجة لتراكم إخفاقات تنفيذ الاتفاق السياسي باعتباره المخرج الممكن والمقبول».

وقال عضو مجلس الدولة إن التساؤلات التي طرحها تظهر أن هناك أمورًا كثيرة صبر عليها اللييبيون على أمل معالجتها، لكنها تفاقمت يومًا بعد الآخر، مشيرًا إلى أن «المجلس الرئاسي الذي تعشمنا أن يكون عاملاً فعَّالاً في إحداث الاستقرار زاد الأمور سوءًا ولم يلتفت للداخل إلا بالقدر الذي تفرضه عليه ردود الأفعال، ما يعني أنه لا يملك لا برنامج عمل ولا خططًا ولا استراتيجيات ولا رؤية لما يجب أن يفعله لمعالجة المختنقات التي تتفاقم».

وشهد محيط مطار معيتيقة الأسبوع الماضي اشتباكات عنيفة بين قوة الردع الخاصة وقوات يقودها بشير المكنى بـ«البقرة»، أسفرت عن مقتل 20 شخصًا وإصابة 63 آخرين، بحسب حصيلة أعلنتها وزارة الصحة.

المزيد من بوابة الوسط